Sermons du vendredi > Médine > 2025-12-05
Le plus grand verset du Coran est Ayat al-Kursi : « Allah, nulle divinité que Lui, le Vivant, Celui qui subsiste par Lui-même. Ni somnolence ni sommeil ne Le saisissent. À Lui appartient ce qui est dans les cieux et sur la terre ». La khoutba présente ses immenses vertus : quiconque la lit au sortir de la nuit se trouve protégé d'Allah jusqu'au soir, ni djinn ni satan ne s'approchent de lui, selon le hadith rapporté dans le Sahih d'al-Boukhari. Et quiconque la récite après chaque prière, rien ne l'empêche d'entrer au Paradis sinon la mort, hadith rapporté par an-Nasa'i et authentifié par nombre de savants anciens et modernes du fait de ses multiples voies de transmission.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله الذي من تجال إليه حفظه من كل أذية ورفانه كل بليه وشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له وشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله اللهم صل وسلم عليه وعلى آله واصحابه أما بعدها يا يه المسلمون اتقوا الله حق التقواق وأطيعوه في السراء والضراء وتقوا الله لعلكم ترحمون معاشر المسلمين أعظم آية في كتاب الله كما صحى عرصول الله صلى الله عليه وسلم آية الكرسي الله لا إله إله والحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض منذ الذي يشحع عنده إلا بذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسعكر سيه السماوات والأرض ولا يأوده حفظهما وهو العلي العظيم من قراءها أجيرة من من الشرور وحرسة من عدية الشياطين
ففي صحيح البخاري الإخبار من النبي صلى الله عليه وسلم أن من قراءها إذا أوائلا في راشه فلا يزل عليه من الله حافظ ولا يقربوا ولا يقربوا شيطان حتى يصبح ومن فضائل قراءتها ما ورد في الحديث من قراء دبرة كل صلاة آية القرسي لم يمنعهم من دخول الجنة إلا أن يموت رواه بنحبا في صحيح وهو حسنه جمعا من المتقدمين ومن المتأقرين من المحدذين لتعدد طرقه واختلاف مخادجها آية القرسي فيها براهي التوحيد على أكمل الوجوه وأتمها وقد اشتملت على ما أن تدل على كما لله جل وعلى وجلاله وجماله يقول سبحانه الله لا إله إلاه إخبار عنه عزشانه بأنه إله الحق يتعيئ الذي يتعين أن تكون جميع العبادة جميع عن وعي العبادة والطاعة والتعله له سبحانه واحدة وأن كلما سواءه من أبطل الباطل
وأن كلما سواء سواء الله أبطل الباطل وأضل مضل ثم أصف الله نفسه بقوله الحي القيوم فهو سبحانه الحيو الحياة الكاملة الباقية العبادية أدائما أزل وعبدا لم يسبحياتا لم يسبقها عدم ولا يلحقها فناء ولا زوال وتوكل على الحي الذي لا يموت وهو سبحانه القيوم ضلقيومية التامة الغني عن خلطه المقيمة لجميع الموجودات وهو القائم وهو القائم عليها المدبر لها لا قيام لها بأي حال إلا به سبحانه ومن تمام حياته وكما لقيوميةه لأنه الكامل في ذاته وصفاته وفعلي لا يلحقه نقصن بأي وجه من الوجه ولا يعتريه تعالى سنة عين عاسن ولا يلحقه نوم ولا غفلة جلشانه إخوة الإسلام وهذه العاية فيها لخبار الصادق أن جميع ما في السماوات والأرض له سبحانه خلقا وممكن وتدبيرا وتحت أجميع
تحت قهره
له ما في السماوات وما في الأرض ومن عظمته وجلالك برياه أنه لا يتجاسر أحد على عن يشفع غنده إلا بإذنه وليمن ارتضاه من هو من أهل التوحيد منذ الذي يشفع غنده إلا بإذنه ونبيون صلى الله عليه وسلم وهو أفضل الخلق في شفاعاته لأهل الموقف يوم القيامة هنا ما يأتدر الأمبياء وكل منهم يقول فيأة الناس فيأة الناس إلى إلا نبينا صلى الله عليه وسلم فيستدتحت الأرش لله جل وعلى ويفتح الله عليه من المعاني والدعوات حتى يقال له
وسلت عطه متفق عليه إخوة الإسلام وقوله سبحانه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم إخبار من الله جل عن علمه سبحانه العلم الكاملة
وما لم يكن وما لم يكن كيف سيكون علم محيط بالأشياء كلها بالأشياء كلها قبل لوجود وبعد لوجود وبعد العدم بما يظهر وما هو باطن العلم بالماظ و بالحاظر و بالمستقبل العلم بالكليات وبكل التفاصيل والجزيات وسع كل شيء وأم الخلق فليس لهم من العلم إلا ما ألمهم به جل وعلى ورد في هذه الآية ولا يحيطون به ولا يحيطون بشيء من علم إلا بما شاء فلا معرفة لهم ولا إلم لهم في الأمور الشرعية والكونية التي تقع في هذه الحياة إلا بما أطلعهم جل وعلى عليها وعلمهم إياها لا إلم لنا إلا ما ألمتنا قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله وهكذا لا إلم لنا لا إلم لنا بشيء من اسمائه إلا ما ألمنا بها في القرآن سلا في هذه الأمة من الصحابة والتابعين لضوان الله عباد الله ومن كمال
عظمة الله
جل وعلى بقوله وسأكل سيه السماوات قال بنكهيد
أنه غير العرش أعظم منه كما دلت عليه ومن ساعته
يسأى السماوات وما فيهما وما بينهما من الأملاك المخلوقات والعوالم وبن عباس النظي الله إباد الله ذلقوة المتين لا يأجزه تحت تدبيله قال سبحانه ولا يأوده قال لا يثقله ولا يشق عليه حفظ السماوات وحفظ ما فيهما وما بينهما عليه يسير
والمخلوقات في وجودها
يمسك السماوات له معقبات من بين يديه هو من أمر الله وفي ختامها به الآية يصف الله جل وعلى نفسه
هو العلي على جميع المخلوقات على العرش
له الموجودات له السعاب له الرقاب وهو العلي وهو القاهر فوق إباده
وفي السفاته أصفات العظمة كما في الحديه
فمن ينازئني
فإباد الله عظم الله حقت عظيم
وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم فتق الله يا أول الألباب علمنا ما ينفعون
أننا سيئاتنا يا ذل جلال أحمد ربي إلا الله
بينا محمد
المسلمون على الأوراد ألواريدة في القرآن أولادكم وأهليكم
في حياتكم من الأسباب التي تعلمها
الخير العظيم والحسن المتين
بأمر عظيم
على النبي اللهم صل على عبدك
عن الصحابة وعلى الأال ومن تبعهم إلا يوم الدين أن تحضنا من بين عيدين ومن خلفنا أيمان Vladimir وعن شمى إلينا ومن تحتنا بعضمت كأن من تحتنا يا أرحة preço أحهاض المسلم
أطف Mack
شريفين وولي عهده لما تحبه وترباه الله محفظهما بحفظك الله هم وفق جميعاولات اموذ المسلمين لما فيه الهدى ياد الجلال والكرام الله هم عغثنا الله هم عغثنا الله هم عغثنا الله هم يا غني يا حميد الله مسبنا الله هم مسکنا الله هم مسـقنا اللهrásهم لحم فقرنا اللهuchtهم رحم ظاهم افنى اللهuchtهم رحم ظاحثنا اللههم وحدك حاجاتنا يا عرح مراحمين اللههم إن بحاجة إلا الغيذ اللههم إن بقلههم إن خلقك بحاجة إلا الغيذ اللههما أغيث هم في كل مكان اللهم أغيثهم في كل مكان يا ذلك لا لي وليكرام اللهم إنه نسألك فضلكة وكرمك وجودك يا كريم يا أرحم الراح من اللهم استجب دعاء أنا اللهم استجب دعاء أنا اللهم حق لقر جاء أنا سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت نستغفروا كوانتوب إليك
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.