Sermons du vendredi > Médine > 2026-06-12
Nous voici dans un champ de l'Hégire : les deux mois de Muharram commémorent l'émigration du Prophète éminent. Il incombe à chaque musulman de se rappeler la sira du Prophète pour que sa vie soit heureuse et son au-delà fécond : c'est en la suivant qu'on obtient le succès. Allah a dit : « Dis : si vous aimez Allah, suivez-moi, Allah vous aimera et vous pardonnera vos péchés ». Qui s'attache à sa noble sira traverse les épreuves et les difficultés de l'Hégire avec patience, et en tire un flambeau lumineux pour sa vie, au niveau des individus comme des sociétés : par elle, les peuples lisent les secrets de leur Seigneur et les sens de Ses paroles.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله مدبر الشهور والأمام ومصد في الليال والأيام وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذل جلال والكرام وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله المبعوذ رحمة للأنام اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه الكرام أما بعد فيا إباد الله وصيت الله للأولين والآخرين ملازمة التقوى وطاعة المولى ولقد والصين الذين اوطل كتاب من قبلكم ويةكم أن التقو الله إباد الله ونحن في مشاد في آمن هجرين من هجرة النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم فإن المتحت معلاء كل مسلم أن يكون على تدكري على تدكري سيرة النبي صلى الله عليه وسلم لتكون حياته ضيبة وأخرته سئيدة محميد فبالتخابها من هدن يحصل الفلاح وبالسير وفقها ينال المسلم الصلاح قلين كنتم تحبون الله بالتبعوني
يحبكم الله ويغفلكم دنوبكم ومن أعضني جوان بسيرةه العطرة الطيبة الطاهرة حادي ذات الهجرة بمصائبها ومشاقها وبتلاتها والتي يجب على كل مسلم على أمة الإسلام أن يتخي أن يتخذها أن تتخذها نبراس منير لحياتها على مستوى الأفراد والمجتمعات فبها ذلك المناج تطبق كلام ربها لهم أسراره وتئي مدلولاته وأنزلنا إليك الذكرة لتبعين للناس منزل إليهم ولا علهم يتفكرون فلن تصل أمت الإسلام للمالات الناجحة الاناجئة لحليم شاكلها والخروج من عزماتها وجراحاتها المؤلمة إلا بقراءة وائية لوحي ربها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم بفهم صحيح وتحليل دقيق عميق وتحر لما ثبت في سيرة صلى الله عليه وسلم إن هذه ذات الهجرة الشريفة تحميل دروز عظيمة وإبرا منيرة يكمون فيها جلب المصاله
وتكثيرها ودفع المفاسد وتقليلها في شؤون الدين والدنياماء فأو هذه الدروس لا يمكن استقصاءها في مثل هذا الموضع وإن ما نقف وقفتئني عند هذه الحديثة العظيمة والنعمة الجليلة على البشدية جماء الموقف الأول النسيرة النبي صلى الله النسيرة النبي صلى الله عليه وسلم في كل الحظاتها لها مقاصد أصلية ومقاصد تبعية فرقية وإن غاية الكبرى وأهدافها العظمة هو تحقيق توحيد لايج وعلى في ربوبيةه وقلوهيةه فرسول الله صلى الله عليه وسلم ما خلت فترة من فترة من فترة سيرته ومنها هجرته من علان التوحيد ومحاربة الشدك ومنصرف عم ذلك منصرف عن هذا الهدف وهو سالك طريق الهدرة والأدو مشتد في الطلبه ولا قطع الحديث عنه وأمره ظاهر وعزيز في المدينة بين أصاله ولا أغلقى باب الخوض فيه
بعد فتهمكتا وهو منتصد ولهذا يجب أن يكون التوحيد ولهتمام به أولا واخرى في كل أصر وفي كل مصر قل إن صلاتي لله رب العالمين لا شريك له أنا أول المسلمين فياء بعد الله أفريد الله بالتعظيم التام والإجلال الكامل وتباعد عن كل ما ينافي إفراد الله والتدل لولستسلام لله وحدة تجنب كل خاطرة في عبودية العبد وقتع العلاقة
للتصال التام بالخالق العظيم الذي الذي برو النفر قالت عالى إنه ما يشدك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومع للضالمين وقال صلى الله عليه من دون الله دخل النار متفق عليه يجب أن يكون التوهيد هو هدف المسلم في حياتي
والعالسن من الدعاء لغير الله
به الشعاء من أن تصرف لغير الله وتخلص به من أن تتلقى غير شرق الله وشنة رسوله صلى الله عليه وسلم من الطرق العقلي والمستلحات المنضقية بفهم صحيح كما فهما صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وسلف هذه الأمة رحبة الله على الجميع الموقف الثاني أن سيرته صلى الله عليه وسلم سيرة نبوية
متابعةها التكون الهداية ويحصل الأمن
على قربنا عادة الدارين بمتابعة سنة صلى الله عليه وسلم وجعل الشقاء والخذلان في الدارين في مخالف صلى الله عليه وسلم قالت على وين تطيع وما على الرسول إلا البلاغ المبين ما تعانه الأمة اليوم من الاختلاف والتخبطي في دينها ومن الفتن المتعددتي من التفرق والتعصبي والتحزب الزميم بسبب مخالفتي طريق السنة والله صلى الله عليه وسلم عليه التابعون لهم بيحسان
هذه الفتن بسبب التباع الأهوائي وسلوق الرئي المذموم والمناهجي ونتهاج المناهج والمسالك الكلامية والأذواق للستحسانية الذين يخالفون أنتصيبهم فيتنا أو يصيبهم
ويا أولماء إلزم السنة
ويا أولماء إلزم السنة المحمدية
كون على السنة سالكين وعنها منافحين يا أيها الذين آمنو لا تقدم بين إداء الله وصل أقال صلى الله عليه وسلم أوصيكم بتقوى الله وإنت أمر عليكم عبد فإنه من يعيش فسيار اختلاف كذيرة فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وأقضوا عليها بالنواجذ وإياكم محداثة الأمور وإن كل محداثة بدأ وكل بدأة ضلاله أخرجه أبوداء أودة والتدمدي ومن ماجه بارك الله لنا في ما سمعنا وزادنا هدن وتوفيقاء الحمد لله هوحدة وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله الله مصلي وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أما بعد فتقل الله تفلح وتغنمه من دروس الهجرة أنما نتقل الله وحقق طاعته كان الله معه والتأيدي والحفظ والحماية والتوفيق
إلا تأصروه إلا تأصروه فقد نصره الله إذا أخرجه الذين كفروا ثان يزنيني إذهما في الغارئ إذ يقول لصاحبه إن الله معنا فأزر الله سكينته عليه وأيده بجنود لمترواها وجعل كلمة الذين كفر الصفلة وكلمة الله هي العليا والله عزيز الحكيم عباد الله من كتب في حادثة الهجرة أو ردا إصصا كثيرة وهي ضائيفة السند غير ثابتة ولهذا فلا ينبغي أن يعمل على العامة بذلك فعلينا بكتاب فعلينا بكتب السنة المؤتبر وعلينا التثبط قبل نشر أي حدث من أحداث الهجرة العظيم والسيرة المباركة وهذا التبين يسير وسهل خاصة في مثل هذا الزمان التي الذي اتحفيه على صول إلاك إكلام أهل العلم المؤتبرين فيما يروى ويذكر والله والي المتقين من أعظم العمال الملازمة الصلاة على النبي الكريم اللهم صل وسل وبارك
على عبدك ورسولك نبينا محمد ورغل الله معلق خلفاء الراشدين وعن الصحابة والآل عجمعين اللهم غفل للمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم محفظ المسلمين في كل مكان اللهم فرد كروباتهم ويسد لهم أمورهم اللهم مخذ الأعداءهم اللهم وفقلي أمرنا ونائبه لما تحبه وترضاه يا رب العالمين اللهم كلهم اعونا اللهم وفق جميعاولات أمور المسلمين لما فيه صلاح رعاياهم اللهم بعدك لنا في المسلمين وجعلنا من عبادك المتقين الصالحين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.