Khoutba du vendredi : Purifier son intention dans les derniers jours de Ramadhan

Sermons du vendredi > Médine > 2026-03-13

Masjid an-Nabawi, Médine 24 Ramadhan 1447 H Ali al-Houdhayfi

Le résumé de cette khoutba

Nous voici dans les dernières nuits de ce mois béni, où l'on goûte les brises de ses jours et où les nuages de ses grâces s'abattent sur les croyants. Allah y multiplie les occasions de pardon qu'Il n'accorde pas le reste de l'année. La khoutba enseigne que le croyant qui s'emploie dans le sanctuaire de l'obéissance doit s'arrêter avec son cœur à deux grandes stations : la première est de redresser le but de l'acte et sa motivation, pour purifier le dessein en réalisant la servitude envers Allah intérieurement et extérieurement. La sincérité du dessein est ainsi la clé qui rend l'œuvre droite et durable.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

إن الحمد لله, نحمده ونستعينه ونستوفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ميهده الله فلا مضل له ومي يضل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله يا أيها الذين آمن التقلله حقت قاته ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس التقور بكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث من همار جالا كثيرا ونساء والتقل الله الذي تساءلون به والأرحم إن الله كان عليكم رقيبة يا أيها الذين آمن التقل الله وقول قول سديدة يصلح لكم أعمالكم ويظفر لكم دنوبكم ومي يطير الله ورسوله فقد فاز فوز عظيمة أما بعد فوص نفسي وإياكم بتقوى الله في موسم تتجلا فيه معالم التقوى شرع الله فيه عبادة الصيام قصدًا لتلك الغاية وتحقيق لذلك المعنا

حيثنا داكم أيها المؤمنون يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون إخوة الإيمان إنكم تتفيقون ظلال الأشر الأواخر من هذا الشهر وتنعمون بنسائم أيامها ولا ياليها الزهر تسحح عليكم فيها سحاءب خيراتها وتفيض عليكم منها موارد بركاتها عد الله فيها منائح إن عامه وسوانه كرامه ما لم يتهي في عامت عامكم وسائر أيامكم يدرك شرف ذلك يدرك شرف ذلك الموافقون ويغطان مذلك المفلحون فيسابقون زمانه لستدراك فوائط لحظاته وبلغ مقاماته سباق الخيلي في اواخر الميدان على أن من أعظم ما ينبغي للمؤمن وهو ينصب في محراب الطاعة ويجتهد في مقام العبودية والإخبات في مواسم الغبادات والرحمات أن يتوقف مع قلبه وقفتين عظيمتين

لهما أثر جلي جليل في صلاح عمله وقلبه وستقامته على طاعة ربه وتحقيق عبودية هي ظاهرًا وباطنا الوقفة الأولى أن يصحح مقصيد العمل وبائثة فيخلص مراده بتحقيق عبودية الله فيخلص مراده بقصد تحقيق عبودية الله وحده طاعة ومتثالة وتعاهد ذلك المعناة في قلبه لأن القلب لأن القلب مدار الأعمال وقطب رح الأحوال ولذلك ربط النبي صلى الله عليه وسلم ثواب الأعمال الظاهرة في رمضان الصيامها وقيمها بما وقر في القلوب من معان الإيمان والصدق مع الله فعن أبه ريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام لي لت القدر إيمانا وحتسابة وفرله ما تقدم من دنبي ومن صام رمضان إيمانا وحتسابة وفرله ما تقدم من دنبي وعنه أيضا رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

من قام رمضان إيمانا وحتسابة وفرله ما تقدم من دنبي تكيد على سر العبودية وهو الإيمان والحتساب وإرادة وجه الله وإخلاص العمل الله الوقفة الثانية إنه كلما زادل الله طاعةً وعملًا زادل اللهٍ كسارًا وذلا فتكون الطاعة موجبة اللحمد الله والسناء عليه لتوفيق العبد إليها وبائزة الله على ملاحظة ما يجب لله من عبودية من حقر عبودية الشكر وبائزة الله على ملاحظة تقصيره بإزائت الكلمنة من جهتين من جهت القيامر الله بما يجب له من حق عبودية الشكر ومن جهت الوافاء بحقطاعته هل الوجه الأتم فهجب روذالك بكثرة استغفاره وطلب عفوه في عطى بالطاعة فهو كلما جتهد في طاعة الله خرج منها من كسر القلب لله ناظر إلى منت الله عليه فيها لا نظر له أصلا إلى ما كان منهم عمل صالح

فتلوح أثار الطاعة وأنواره عليه تواظ عن في نفسه لربه والخلق ولذلك المعى الأظيم شورها استغفار خاتمل للأعمال خاتمل للأعمال الصالحة وطاب عم عليها فإن الفضل الله على الأبد المؤمن ممتد من حين توفيقه للأعمال الصالح وإعانته عليه إلى كمال المنة عليه بقبوله منه ولذلك فإن عائشت رضي الله عنها نحن قارت يا نبي الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أقول قال لها النبي صلى الله عليه وسلم تقول إن الله إنك عفون تحب العفن بارك الله لي ولكم في ما بقي من شهر رمضان وبالذنة وإياكم منازل الإحسان أقول القول الذي سمعتهم وأستغر الله لي ولكم إنه كان عفو ونغفورة الحمد لله الحمد لله الذي حمده من عطائه وشكره على آله من آله أحمده حمد عارف محق نعمائه معتارف بالعجزة أن إحصاء حمده وثنائه

حمد مفتقر إليه مستغن به في كل آخر في كل آنائه وأشهد أن لا إله إلا الله واحده لا شريك له ألكامل في ألوه يتهي وروبه يتهي وصفاته صلى الله عليه وأتم صلاته وأزك سلامه على صفوات خلطه وسيد رسوله وخاتم أمبياء صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه مصابع الهدى ونجوم سمائه وعلى آتباءهم بإحسان ما جادغمام بمائه وقترم بنهمائه أما بعد أمة الإسلام فإن شهركم الكريم قدنات ساعات رحيله وحمر رتشمس عصيله فجبر نقصان البداية بإحسان النهاية وطنموت الكساعات وسابقوا في ميادين الطاعات وعلموا معذلك أن شعن الطاعات كل الشعن في أمرين الأول في إحسان الأعمال باطنًا وضاهرة أما باطنًا فبتحقيط الصدق الإخلاص لله وإرادة وجه وأما ظاهرة فبمتابات سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وقد قررر القرآن

ذلك الأصلى العظيم في السورة الكه في وحدها في ثلاثة مواضع منها حيث قال جل شعنه في فواتئها إنه جعلنا معل الارضزين تله لنبلوهم أيهم أحسن عمله ثم كده في واسطةها إن الذين آمنوا عمل الصالحات إن لا نضيع وأجر من أحسن عمله ثم ختم سبحانه الصورة بتقريره فمن كان يرجو لقاء ربه فاليعمل عمل صالحة ولا يشرك به بادة ربه أحدة أن الشأن في قبول الأعمال لا في حصولها فجتهد في إحسان العمل والهجو بطلب القبول والعفو عن الزلل إن الذينهم من خشيت ربهم والذينهم بآيات ربهم والذينهم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم ودلت أنهم إلى ربهم راجعون ولا إكا يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون واستحضرون يمت الله عليكم ببولوغ الشهر وتفايي يؤذلال هذه العشر والأنس بلاياليه

الأواخر الغر واستشعر ما أفاض علينا وعليكم ما شر المسلمين واستشعر ما أفاض علينا وعليكم ما شر المسلمين في هذه البقاء الطاهرة والبطاح الزاهرة من تيسر أداء شعائر الطاعة ومناسك العبادات في ظلال وديعة وأفياق ورفة من الأمني والإماني والجتماع والرخاء وهو ما يوجب علينا لولات أمر هذه البلاد المقدسة كفاء ذلك الدعاء الصادق لهم وتصديدًا وقبولًا تقبل الله مننا ومنكم الصيام والقيام وبعاركة لنا ولكم ولأمة الإسلام في ساعات هذه الليال والأيام وبلغنا بفضله حسنا التمام ثم أكثر من الصلاة والسلام على سيد الخلق وصفوة الأنام يقول صلاوات الله وسلامه عليه إن من أفضل آيامكم يوم الجمع فأكثر علي من الصلاة فيه فإن صلاةكم معروضة حلي اللهم صل وسلم وبارك على سيد الأولين

والآخرين وإمام المرسلين ورحمتك للعالمين ونبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وشملنا معهم بفضلك ومنك يا أكرم الأكرمين اللهم عز الإسلام والمسلمين اللهم عز الإسلام والمسلمين وأذل الكفر والكافرين وجعل هذا البلد آمن منار خير وعلم وهو دن وسنة وعز وتمكين يا رب العالمين اللهم إننا سألوك أن تحفظ هذا البلد اللهم احفظ مهواء في إدة المسلمين ومحرز الإيمان ومثوى سيد الأمبياء والمرسلين اللهم إننا سألوك أن تحفظ بلاد المسلمين أجمعين يا رب العالمين اللهم محفظ بلاد المسلمين ورفع البأساء والبلاء عن المستضع فينا في كل مكان يا أرحم الرحيمين يا أكرم الأكرمين اللهم أوفق إمامنا خادم الحرمين الشريفين وولي أهده لما فيه خير الإباد والبلاد

ولما فيه النفو يا رب العالمين ووفقرات أمور المسلمين لماذا فيه خير الإسلام والمسلمين يا رب العالمين اللهم إننا نسألوك من خير ما تعلم ونعود بك من شرما تعلم ونستغفروا كلماء تعلم إنك أن تعلموا القيوب ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار إباد الله استديموا فضل ربكم بشكره وحفظوا نعمته بالتباعي أمره والهجوب دعائهه وذكره سبحانه ربنا رب العززة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم T2 8 Rabi' al-Thani
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول Trăng Nửa Đầu Ngày 9.1 / 29.5
Độ sáng 68%
Trăng rằm sau 6 ngày
اللهم صل على محمد Ôi Allah, hãy ban phước cho Muhammad