Khoutba du vendredi : Le vrai succès : être préservé du Feu et entré au Paradis

Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-03-27

Masjid al-Haram, La Mecque 8 Chawwal 1447 H

Le résumé de cette khoutba

Le vrai succès que poursuivent les gens raisonnables est d'être préservés du Feu : tous les hommes se vendent leur âme, soit il l'affranchit du Feu, soit il la détruit. On n'atteint pas le succès sans entrer au Paradis, comme Allah dit : « Celui qu'on écarte du Feu et qu'on introduit au Paradis a certes réussi ». Et la vie d'ici-bas n'est qu'un bienfait de l'illusion : il n'y a pas de troisième demeure, c'est soit le Feu, soit le Paradis. La khoutba exhorte à la taqwa permanente et au délaissement des passions : celui qui s'y accroche réussit, celui qui suit ses désirs échoue. La vie entière est une course pour libérer son âme.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله الحمد لله المتفرد بالعظمة والجلال والمتفضل على خلطه بجزيل النوال أحمده سبحانه وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأشهد إله إله إلا الله واحده لا شريك لأ وفق عباده لطاعات وآعان وأشهد أن نبينا وسيدنا محمد عبد الله ورسوله خير من علم أحكام الدين وأبان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواج أهل الهدى والإيمان وعلى التابعين لهم بإحسان وسلما تسليم كثيرا أما بعد فيا معاشر المؤمنين أوصينفسي وإياكم بتقوى الله تعالى فتقوا الله بدوام الطاعات وهجر المحرمات فقد فازم تمسك بالتقوى وخاب وخسر من التبعى الهوى يأيها الذين آمن التقوا الله والتنظر نفس ما قدمت لغاد والتقوا الله إن الله خبير بما تعملون أمة الإسلام إن الفوز الحقيق الذي يسعى إليه العقلاء الأخيار

هو فيك كؤمفسهم من النار فكل الناس يغدوا فبائع النفسه فمعتقها من النار او مو بقوها ولا يتم الفوز إلا بدخول الجنأ كما قال جل جلاله فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وم الحياة الدنيا إلا متاع الغرور فليس في الآخرة دار ثالثأ فإما نار وإما جنأ ودلت لفت الزحزة أن الأمر يحتاج إلى مجاهدأ وإلا صبر ومصابرهم وذلك لأن النار أجاراً الله وإياكم منها محفوفت بالشهوات والشهوات تميل إليه النفس فلا يكاد الإنسان ينصرف عنها إلا بما شقق وفي سنني أبي داود قال صلى الله عليه وسلم لما خلق الله النار قال يا جبريل إذها بفنظر إليها فذها بفنظر إليها ثم جاء فقال أي رب وعزتك لا يسمع بها أحد فيد خلوها فحفها بالشهوات ثم قال يا جبريل إذها بفنظر إليها فذها بفنظر إليها

ثم جاء فقال أي رب وعزتك لقد خشيت ألا يبقى أحد إلا دخلها إخوة الإيمان وكما أن الله تعالى جعل شهر رمضان موث من للعتق من النيران فإن الكريم جل جلالهم هي ألي عباده أعمال صالحة تعتقوا بها رقابهم في جميع شهر العام توحيده تبارك وتعالى وأعظمها توحيده تبارك وتعالى وإخلاص العبادة لأه ففي الصحيحين قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ومنها المحافبة على الصلاوات فإنها سبب عظيم للعتق من النير وخاصة سلاتي الفجر والعصر ففي الصحيح مسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم لن يلي جنير أحد صلى قبل ضلوع الشمس وقبل غروبها يعني الفجرة والعصر ومن حافظ على أربع ركاعة قبل ضغر وأربع بعدها حرمه الله على النار

والصيام جنه وحسن حصين من النار فإن قبى صيام رمضان فإن قبى صيام رمضان فقد بقية صيام التطوعة صيام ستن من شوال وصيام الإثنين والخميس وثلاثة أيام من كل شهر وأفضل الصيام صيام دعود عليه السلام وهو صيام يوم وإفضار يوم إخوة الإيمان وإن من أسباب العطق من النيران حسن الخلق ولين الجانب ورفق بالناس فيا من تريد الفكا كمينا النار فيا من تريد الفكا كمينا النار كن سمحا في تعاملك هينا لينا مع إخوانك باشن في وجوههم حليمن عليهم فعني بن مسعود رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بمن يحرم على النار أو بمن تحرم عليه النار على كل قريب هيا ننسهل على كل قريب هيا ننسهل رواه الترميذين ومن رزق بشيء من البنات أو كان له أخوات فأحسن إليه الن وأكرمهم

كن له حجاب من النار ففي مسند الإمام أحمد قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو بنتاني أو أختان فأحسن صحبتهم وصبر عليه والتقله فيه دخل الجن وفي رواية أخرى في مسند الإمام أحمد قال صلى الله عليه وسلم من كن له ثلاث بنات يوهيهن ويرحمهن ويكفلهن وجبت له الجنة البده قيل يا رسول الله فإن كانت ثنتين قال وإن كانت ثنتين قال فرأ بعض القوم أن لو قال واحده لقال واحده معاشر المؤمنين إن العاجز من عجز عن الدعام فكثرت الدعاء بقال بالعطق من النار سبب للنجات منها ففي سنة الترميذين قال النبي صلى الله عليه وسلم من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالة الجنة اللهم أدخله الجنة ومن استجار من النار ثلاث مرات قالة النار اللهم أجرهم من النار

وذكر سبحانه سفعت عباده الأبرار والمتقين الأخيار فقال وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونام وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدًا وقياما والذين يقولون رب نصرف عننا عذاب جهنًا إن عذاب ها كان غراما إنها ساءت مستقر ومقاما أجارًا الله وإياكم منها بارك الله لي ولكن في القرآن والسنع ونفعني وإياكم بما فيهما من الأيات والحكمة أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكن من كل ذنب وخضئ فستغفرواه إنه كان غفارا

الحمد لله الحمد لله لمن علم أعطاه ولا راد لما قضاه ولا معبود بحقن سواء وأشهد إلا إله إلا الله وحده لا شريك لأ وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسول صلى الله وسلموا بارك عليه وعلى آله وأصحابه ومنواله أما بعد فيام عاشر المؤمنين إذا كان المؤمن يتحر الأعمال التي يرجو بها ثواب العتق من النار فإن عليه الحذر منما يترتب عليه الوعيد بدخول آم وإن أكثر ما يكبنا سفنا رعلا وجوهم هو حصائد ألسنتهم هو حصائد ألسنتهم كما أخبرنا بذلك النبي صلى الله عليه وسلم لأن منكرات الليسان تقوض البنيان وتفسد المودة وتنشروض ضغينا وتفرق الشمل وخاصة مع تقور وسائل التواصل التي لا يلقلها بعضنا سكثي ربال فليذا حرمت الشريعة الزيبة والنميمة وحثت على الذب عن عرض المسلم

وحثت على الذب عن عرض المسلم وجعلته سبب للعتق من جهنم ففي مسند الإمام أحمد قال النبي صلى الله عليه وسلم من الذب عن عرض أخيه بالغيب كان حقًا على الله أن يعتقه من النار أن يعتقه من النار وإذا كان هذا في حق عامة المسلمين فإنه في حق الولات الأمر والعلماء أعظم شأناء وأجل قدرى معاشر الإخواء وإن من المنجيات يوم القيام المحافظة على الباقيات الصالحات ففي سنة النساء عن أبه ريرة رضي الله عنه قال كنا حول النبي صلى الله عليه وسلم فقال خذ وجنتكم قال يا رسول الله أمن عدو قد حضر ولكن جنتكم من النار قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فإنه هنا يأتينا يوم القيام من جيه مجنبات ومعقبات مجنبات ومعقبات وهن الباقيات الصالحات كما أن رسول الله

صلى الله عليه وسلم أخبر عن أعمال جليل تنجي صحبها من جهنم ففي سنة الترميذي قال صلى الله عليه وسلم عينان لا تمسه من نار عينان بكت من خشية الله وعينان باتتحرس في سبيل الله وهذا من باب إطلاق لفضل جزم وإرادة الكل فعندما يتذكر المرم عظمة الله وقدرته ويتفكر في حاله وتقصير في حق ربه فيبكي من خوف عقابه أو مهاب تجلاله فهو موعود بالنجات من النار وكذلك كل منبات يحرس بلاد وكذلك كل منبات يحرس بلاد كان ذلك سبب في نجاته وفوزه يوم القيامه وإذا كان هذا عام في بلاد المسلمين فكيف ببلاد الحرمين بالحارسة وخادمة الحرمين المملكة العربية السعودية حفظه الله من كل مكروه ثم علموا معاشر المؤمنين أن الله أمركم بأمر كريم بدأ فيه بنفسه فقال إن الله وملائكته يصلون على النبي

يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمان اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذرية كما صلت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى أزواجه وذرية كما باركت على آل إبراهيم إنك حمد مجيد ورضى الله عن الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعنسائر الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعننا معهم بعفوك وكرمك وجودك ومن نتيك يا أرحم الراحيمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وجعل هذا البلد آمن المطمئنا رخا أنسخاء وسائر بلاد المسلمين اللهم آمننا في أوطاننا وأيد بالحق إمامنا وولية أمرنا اللهم وفق إمامنا خادم الحرمين الشرفين وولية أهده الأمين إلى ما فيه عز الإسلام وصلاح المسلمين

وإلى ما فيه خير للبلاد والعباد ويزهم عما يقدمون للإسلام والمسلمين خير الجزاء اللهم من أراد بلاد الحرمين اللهم من أراد بلاد الحرمين المملكة العربية السعودية اللهم من أرادها بسوء فرد كيده في نحري وجعل تدبيره تدمر عليه اللهم إننا ندرأ بك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم اللهم لا ترفع لهم راية ولا تحقق لهم غاية وجعلهم لغيرهم عبرة وآية اللهم محفظ علينا ديننا وقيا دتنا وأمننا اللهم محفظ رجالة أمننا اللهم محفظ رجالة أمننا والمرابقين على ثغورنا اللهم محفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أي مانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم ونعوذ بعظمتك أيو ثالو من تحتهم اللهم حقق لإخواننا في فلصطين الأمن والأمان والاستقرار والقمئنان اللهم كلهم معين ونصير ومؤيد وظهير

يحيو يا قيوم يحيو يا قيوم يحيو يا قيوم برحمتك نستغيث أصرح لنا شأننا كله ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين اللهم أصرح لنا دينة الذي هو عسمة أمرنا وأصرح لنا دنيان التي فيها معاشنا وأصرح لنا آخرة لنا التي فيها معادنا وجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخر اللهم أغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ربنا آتنا في الدنيا حسنا وفي الآخرة حسنا تموقنا عذاب النار ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم وتبعلينا إنك أنت التواب الرحيم سبحان ربك رب العزدة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.

بسم الله الرحمن الرحيم 一 8 赖比尔·阿色尼月
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول 上弦月 第 9.1 天 / 29.5
照明度 68%
满月还有 6 天
سبحان الله وبحمده 赞美并颂扬安拉