الإسلام > أمثال > أراد ما يحظيني فقال ما يعظيني.
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «أراد ما يحظيني فقال ما يعظيني.» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل أراد ما يحظيني فقال ما يعظيني.
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
أرَادَ مَا يُحْظِينِي فَقَالَ ما يَعْظِينِي.
الإحظاء: أن تجعله ذا حُظْوة ومنزلة، والعَظْى: الرمْىُ، يقال: عظاه يَعْظِيه (في القاموس أنه أجوف واوي، يقال عظاء يعظوه عظوا، فلعل هذه لغة أخرى) عَظْيا، ولقي فلان ما عَجَاه وما عَظَاه، إذا لقى شدةً، ولقَّاه الله ما عَظَاه، أي ما ساءه.
يضرب للرجل ينصح صاحبه فيخطئ فيقول له ما يَغِيظه ويسوءه.
أرَادَ مَا يُحْظِينِي فَقَالَ ما يَعْظِينِي. الإحظاء: أن تجعله ذا حُظْوة ومنزلة، والعَظْى: الرمْىُ، يقال: عظاه يَعْظِيه (في القاموس أنه أجوف واوي، يقال عظاء يعظوه عظوا، فلعل هذه لغة أخرى) عَظْيا، ولقي فلان ما عَجَاه وما عَظَاه، إذا لقى شدةً، ولقَّاه الله ما عَظَاه، أي ما ساءه. يض
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.