الإسلام > أمثال > الفرار بقراب أكيس
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «الفرار بقراب أكيس» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل الفرار بقراب أكيس
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
الْفِرَارُ بِقِرَابٍ أََكْيَسُ كان المفضل يقول: إن المثل لجابر بن عمرو المازني، وذلك أنه كان يسير يوماً في طريقَ إذ رأى أَثرَ رجلين، وكان عائفاً قائماً، فَقَال: أرى أَثرَ رجلين، شديداً كلَبُهما عزيزاً سَلَبُهما، والفرار بقراب أكيس، ثم مضى.
قلت: أراد ذو الفرار، أي الذي يفرُّ ومعه قِرَابُ سيفه إذا فاته السيف أكْيَسُ ممن يُفيت القِراب أيضاً، قَال الشاعر: أقاتلُ حتى لا أَرَى لي مُقَاَتِلاً ...
وَأَنْجُو إذ لم يَنْجُ إلاَّ المُكَيَّسُ
الْفِرَارُ بِقِرَابٍ أََكْيَسُ كان المفضل يقول: إن المثل لجابر بن عمرو المازني، وذلك أنه كان يسير يوماً في طريقَ إذ رأى أَثرَ رجلين، وكان عائفاً قائماً، فَقَال: أرى أَثرَ رجلين، شديداً كلَبُهما عزيزاً سَلَبُهما، والفرار بقراب أكيس، ثم مضى. قلت: أراد ذو الفرار، أي الذي يفرُّ ومعه
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.