الإسلام > أمثال > حسبك من غنى شبع وري.
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «حسبك من غنى شبع وري.» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل حسبك من غنى شبع وري.
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
حَسْبُكَ مِنْ غِنًى شِبَعٌ وَرِيٌّ.
أي اقْنَعْ من الغنى بما يُشْبِعك ويُرْوِيك وجُدْ بما فَضَلَ، وهذا المثل لامرئ القيس يذكر مِعْزىً كانت له فيقول: ⦗١٩٦⦘ إذا ما لم تكُنْ إبِلٌ فمِعْزىً ...
كأنَّ قُرُونَ جِلَّتِهَا الْعِصِيُّ فَتَمْلأُ بيتَنَا أَقِطاً وسَمْناً ...
وحَسْبُك مِنْ غِنىً شِبَعٌ وَرِيُّ قال أبو عبيد: وهذا يحتمل معنيين أحدهما يقول: أعْطِ كلَّ ما كان لك وراء الشبع والري، والآخر: القَنَاعة باليسير، يقول: اكْتَفِ به ولا تطلب ما سوى ذلك، والأول الوَجْهُ لقوله في شعر له آخر، وهو: وَلَوْ أنما أَسْعَى لأدْنى معيشةٍ ...
كفاني، ولم أطلب، قليلً من المال ولكنَّمَا أَسْعَى لمجدٍ مُؤَثَّلٍ ...
وقد يُدْرِكُ المجدَ المؤثَّلَ أَمْثَالِي وَمَا المرءُ ما دامَتْ حُشَاشَةُ نَفْسِه ...
بمُدْرِكِ أَطْرَاف الخُطُوبِ وَلاَآلِ فقد أخبر ببُعْد همته وقدره في نفسه.
حَسْبُكَ مِنْ غِنًى شِبَعٌ وَرِيٌّ. أي اقْنَعْ من الغنى بما يُشْبِعك ويُرْوِيك وجُدْ بما فَضَلَ، وهذا المثل لامرئ القيس يذكر مِعْزىً كانت له فيقول: ⦗١٩٦⦘ إذا ما لم تكُنْ إبِلٌ فمِعْزىً ... كأنَّ قُرُونَ جِلَّتِهَا الْعِصِيُّ فَتَمْلأُ بيتَنَا أَقِطاً وسَمْناً ... وحَسْبُك مِنْ غِ
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.