«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: اللَّهُمَّ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٦٣٢٥

الحديث رقم ٦٣٢٥ من كتاب «كتاب الدعوات» في صحيح الإمام البخاري، تحت باب: باب ما يقول إذا أصبح.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٦٣٢٥ في صحيح البخاري

«كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ

⦗٧٢⦘

مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ.»

بَابُ الدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ

إسناد حديث البخاري رقم ٦٣٢٥

٦٣٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ:

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ٦٣٢٥: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٦٣٢٥ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) هو عبدُ الله بن عثمان المروزيُّ (عَنْ أَبِي حَمْزَةَ) بالحاء المهملة والزاي، محمَّد بن ميمون السُّكَّريِّ (١) (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمرِ (عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ) أبي مريم العبسيِّ الكوفيِّ، ثقة عابدٌ مخضرمٌ (عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الحُرِّ) بفتح الخاء المعجمة والراء والشين المعجمة، و «الحُرِّ» بالحاء المهملة المضمومة والراء المشددة، الفَزارِيّ بالفاء والزاي بعدها راء مكسورة (عَنْ أَبِي ذَرٍّ) جندب الغفاريِّ () أنَّه (قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ) بفتح الجيم (مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَ) باسمك (أَحْيَا، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ) «فإذا» بالفاء هنا، وفي السَّابق بالواو بدلها [خ¦٦٣٢٤] (قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) ولم يحصل في حديثِ حذيفة الماضي وحديث أبي ذرٍّ هذا اختلافٌ في المتن إلَّا في الفاء والواو، كما ذكرته، وقد ظهر أنَّ لربعيٍّ فيه (٢) طريقين، وقد وافقَ أبا حمزة على هذا الإسناد شيبان النَّحويُّ فيما أخرجه الإسماعيليُّ وأبو نُعيمٍ في «مستخرجيهما» (٣) من طريقه، وفي الباب أحاديثُ أُخر.

(١٧) (باب الدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ).

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٦٣٢٥ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) هو عبدُ الله بن عثمان المروزيُّ (عَنْ أَبِي حَمْزَةَ) بالحاء المهملة والزاي، محمَّد بن ميمون السُّكَّريِّ (١) (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمرِ (عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ) أبي مريم العبسيِّ الكوفيِّ، ثقة عابدٌ مخضرمٌ (عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الحُرِّ) بفتح الخاء المعجمة والراء والشين المعجمة، و «الحُرِّ» بالحاء المهملة المضمومة والراء المشددة، الفَزارِيّ بالفاء والزاي بعدها راء مكسورة (عَنْ أَبِي ذَرٍّ) جندب الغفاريِّ () أنَّه (قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ) بفتح الجيم (مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَ) باسمك (أَحْيَا، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ) «فإذا» بالفاء هنا، وفي السَّابق بالواو بدلها [خ¦٦٣٢٤] (قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) ولم يحصل في حديثِ حذيفة الماضي وحديث أبي ذرٍّ هذا اختلافٌ في المتن إلَّا في الفاء والواو، كما ذكرته، وقد ظهر أنَّ لربعيٍّ فيه (٢) طريقين، وقد وافقَ أبا حمزة على هذا الإسناد شيبان النَّحويُّ فيما أخرجه الإسماعيليُّ وأبو نُعيمٍ في «مستخرجيهما» (٣) من طريقه، وفي الباب أحاديثُ أُخر.

(١٧) (باب الدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ).

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 2.6 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
أستغفر الله