بكر بن حارثة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة بكر بن حارثة

٧٢٥- بكر بن حارثة الجهنيّ [ (٣) ] .

ذكره الدولابيّ وروى من طريق الحسن بن بشر. عن أبيه بشر بن مالك، عن أبيه مالك بن ناقد، عن أبيه ناقد بن مالك الجهنيّ، حدّثني بكر بن حارثة الجهنيّ. قال: كنت في سرية بعثها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فاقتتلنا نحن والمشركون ... فذكر حديثا في نزول قوله تعالى: وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً [النساء: ٩٢] ، قال:

فأدناني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم.

وأخرجه ابن مندة، وأخرج المعمري، عن إسحاق بن إبراهيم الرمليّ، عن الحسن، عن بشر بهذا الإسناد إلى بكر بن حارثة الجهنيّ أنه قاتل المشركين فقال لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: «أيّ شيء صنعت اليوم يا بكر [ (٤) ] ؟» فقلت: بربرتهم بالقنا بربرة جيدة: فسمّاني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم البربير.

وسيأتي في ترجمة الحارث بن يزيد أن سبب نزول هذه الآية قصّته مع عياش بن أبي ربيعة.

بكر بن حارثة حسب معرفة الصحابة لابن منده

قال: فصدق عمر قوله، وأبطل دمه بدعاء النبي عليه السلام.

بكر بن حارثة الجهني

سماه النبي صلى الله عليه وسلم بريرًا.

أخبرنا محمد بن نافع، قال: حدثنا محمد بن حماد، قال: حدثنا إسحاق بن سويد، قال: حدثنا الحسن بن بشر بن مالك بن نافذ بن مالك الجهني، قال: حدثني أبي، أنه سمع أباه يحدث عن أبيه، عن جده، قال: حدثني بكر بن حارثة الجهني، قال: كنت في سرية بعثها النبي صلى الله عليه وسلم فاقتتلنا نحن والمشركين، وحملت على رجل من المشركين فتعوذ مني بالإسلام فقتلته، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فغضب وأقصاني، وأوحى الله تعالى إليه: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً} [النساء: ٩٢] قال: فرضي عنى وأدناني.

بكر بن جبلة

وكان اسمه: عبد عمرو بن جبلة بن وائل بن الحارث بن عمرو الكلبي.

بكر بن حارثة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

بَكْرُ بْنُ حَارِثَةَ الْجُهَنِيُّ، سَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُدَيْرًا ١٢٣٨ - حَدَّثَنَا. . . حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ الدُّولَابِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ نَافِذِ بْنِ مَالِكٍ الْجُهَنِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ، سَمِعَ أَبَاهُ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ حَارِثَةَ الْجُهَنِيُّ، قَالَ: كُنْتُ فِي سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاقْتَتَلْنَا نَحْنُ وَالْمُشْرِكُونَ، وَحَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَتَعَوَّذَ مِنِّي بِالْإِسْلَامِ، فَقَتَلْتُهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَغَضِبَ، وَأَقْصَانِي، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً} . قَالَ: فَرَضِيَ عَنِّي وَأَدْنَانِي "

بكر بن حارثة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) بَكْرُ بن حَارِثَة الجُهَنِي. روى حديثه الحسن بن بشير (١) بن مالك بن نافد بن مالك الجهني قال: حدّثني أبي، عن أبيه أنه سمع أباه يحدّث عن جده قال: حدّثني بكر بن حارثة الجهني قال: «كنت في سرية بعثها رسول اللَّه فاقتتلنا نحن والمشركون، وحَمَلْتُ على رجل من المشركين، فتعوّذ مني بالإسلام، فقتلته فبلغ ذلك النبي فغضب، وأقصاني فأوحى اللَّه إليه: (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ (٢). الآية قال: فرضي عني وأدناني».

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

أسئلة شائعة - بكر بن حارثة

من هما حارثة وحصن ابنا قطن؟

هما حارثة وحصن ابنا قطن بن زاير الكلبي القُضاعي، ذكرهما ابن الكلبي فيمن وفد على النبي ﷺ من قضاعة، وكتب لهما النبي ﷺ كتابًا في صدقات أهل العراق من بني جناب.

بمَ كتب لهما النبي ﷺ؟

كتب لهما النبي ﷺ كتابًا فيه أن لأهل العراق من بني جناب من الماء الجاري العُشر، ومن العَثَري نصف العُشر في السنة، في عمائر كلب، وذلك تنظيمًا للزكاة في أرضهم.

هل ثمة حارثة آخر شهد بدرًا؟

نعم، ذُكر حارثة بن مالك بن غضب الأنصاري الزرقي، ذكره الواقدي فيمن شهد بدرًا، وكذلك حارثة بن حُمَيِّر الأشجعي حليف بني سَلِمة، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرًا مع أخيه عبد الله.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله