سيرة زينب بنت أبي سلمة
١١٢٤١- زينب بنت أبي سلمة «٢»
عبد اللَّه بن عبد الأسد بن عمرو بن مخزوم المخزومية، ربيبة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
أمها أم سلمة بنت أبي أمية. يقال: ولدت بأرض الحبشة، وتزوّج النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أمها، وهي ترضعها.
وفي مسند البزّار ما يدلّ على أن أم سلمة وضعتها بعد قتل أبي سلمة، فخلت، فخطبها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فتزوّجها، وكان ترضع زينب. وقصّتها في ذلك مطولة، وكان اسمها برة، فغيره النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. أسنده ابن أبي خيثمة، من طريق محمد بن عمرو بن عطاء، عنها، وذكر مثله في زينب بنت جحش، وأصله في مسلم في حق زينب هذه وفي حق جويرية بنت الحارث.
وقد حفظت عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وروت عنه، وعن أزواجه: أمها، وعائشة وأم حبيبة، وغيرهن.
(١) أعلام النساء ١/ ٦٧.
(٢) أعلام النساء ٢/ ٦٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٢، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٠، الكاشف ٣/ ٤٧١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢١، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٤، التاريخ الصغير ١/ ١٢، بقي بن مخلد ٢٥٣، تاريخ جرجان ٣٦٧، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١ الأخبار الموفقيات ١٣١، طبقات ابن سعد ٨/ ٤٦١، المحبر ٨٤، المعارف ١٣٦، أنساب الأشراف ١/ ٢٠٧، تاريخ الثقات ٥٢٠، الثقات لابن حبان ٣/ ١٤٥، تاريخ الطبري ٣/ ١٦٤، سيرة ابن هشام ٣/ ٣١٤، تحفة الأشراف ١١/ ٣٢٤، سير أعلام النبلاء ٣/ ٢٠٠، المعين في طبقات المحدثين ٢٩، البداية والنهاية ٨/ ٣٤٧، الوافي بالوفيات ٥/ ٦٧، العقد الثمين ٨/ ٢٢٩، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢١، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٢٣، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٢٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٠٥.
روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد اللَّه بن زمعة، ومحمد بن عطاء، وعراك بن مالك، وحميد بن نافع، وعروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وزين العابدين علي بن الحسين، وآخرون.
قال ابن سعد: كانت أسماء بنت أبي بكر أرضعتها، فكانت أخت أولاد الزبير، وقال بكر بن عبد اللَّه المزني: أخبرني أبو رافع، يعني الصائغ، قال: كنت إذا ذكرت امرأة فقيهة بالمدينة ذكرت زينب بنت أبي سلمة.
وقال سليمان التّيميّ، عن أبي رافع: غضبت على امرأتي، فقالت زينب بنت أبي سلمة وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة ... فذكر قصة.
وذكرها العجليّ في «ثقات التّابعين» كأنه كان يشترط للصحبة البلوغ، وأظن أنها لم تحفظ.
وروينا في «القطعيّات» ، من طريق عطاف بن خالد، عن أمه، عن زينب بنت أبي سلمة، قالت: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إذا دخل يغتسل تقول أمي: ادخلي عليه، فإذا دخلت نضح في وجهي من الماء، ويقول: «ارجعي» . قالت: فرأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيء.
وفي رواية ذكرها أبو عمر: فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت وعمرت.
وذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم شيئا وروى عن أزواجه.