سيرة سلمى بنت عميس
الخثعمية، أخت أسماء «٥» .
تقدم نسبها في ترجمة أختها، وهي إحدى الأخوات اللاتي قال فيهن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم:
(١) أسد الغابة ت (٧٠٠٧) .
(٢) أسد الغابة ت (٧٠٠٩) .
(٣) أسد الغابة ت (٧٠١٠) .
(٤) أسد الغابة ت (٧٠١١) .
(٥) مقاتل الطالبيين ٢٠٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٨، أسد الغابة ت (٧٠١٢) ، الاستيعاب: ت (٣٤٢٨) .
الأخوات مؤمنات، قاله ابن عبد البر. وقال: كانت تحت حمزة، فولدت له أمة اللَّه بنت حمزة، ثم خلف عليها بعد قتل حمزة قتل شداد بن الهاد الليثي فولدت له عبد اللَّه وعبد الرحمن، قال: وقد قيل إن التي كانت تحت حمزة أسماء بنت عميس، فخلف عليها شداد. والأصح الأول.
قلت: وأخرج ابن مندة، من طريق عبد اللَّه بن المبارك، عن جرير بن حازم، عن محمد بن عبد اللَّه بن أبي يعقوب وأبي فزارة جميعا، عن عبد اللَّه بن شداد، قال: كانت بنت حمزة أختي من أمي، وكانت أمنا سلمى بنت عميس.
وفي الصّحيحين من حديث البراء في قصة بنت حمزة: لما اختصم فيها عليّ وجعفر وزيد بن حارثة، فقال جعفر: أنا أحقّ بها وخالتي تحتي.
وقال ابن سعد: زوجها حمزة، وكانت أسلمت قديما مع أختها أسماء، فولدت لحمزة ابنته عمارة، وهي التي اختصم فيها عليّ وجعفر وزيد بن حارثة، ثم بانت سلمى من حمزة، فتزوجها شداد، فولدت له عبد اللَّه، فقضى بها النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم لجعفر، وقال: «الخالة بمنزلة الأمّ» «١» .
وكانت أسماء تحت جعفر، فتعيّن أن أمها سلمى، وقد بالغ ابن الأثير في الرد على من زعم أن أسماء كانت تحت حمزة.
(١) في المسند: «مولاة رسول اللَّه- ﷺ أو امرأة أبى رافع … ».
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد: ٦/ ٢٧٢.
(٣) في طبقات ابن سعد ٨/ ٢٦٠: «سعيد». والصواب ما هنا. انظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم: ٣٤٥.
(٤) في المطبوعة والمصورة: «حبيش». والمثبت عن ترجمة «المنذر بن عمرو»، وقد تقدمت برقم ٥١٠٧: ٥/ ٢٦٩.
وجمهرة أنساب العرب: ٣٦٦.
(٥) انظر الترجمة ٦٧٠٦: ٧/ ١٤.