سيرة مصعب ابن أم الجلاس
د ع: مصعب بْن أم الجلاس صحب النَّبِيّ ﷺ وهو ابن امرأة الجلاس بْن سويد.
روى أَبُو معاوية الضرير، عن هِشَام بْن عروة، عن أبيه، قَالَ: «نزلت هَذِه الآية: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا﴾ فِي الجلاس بْن سويد بْن الصامت، أقبل هُوَ وابن امرأته مصعب، فقال: لئن كَانَ ما جاء به مُحَمَّد حقا لنحن شر من حميرنا هَذِه، فقال لَهُ مصعب: أي عدو اللَّه، لأخبرن رَسُول اللَّهِ ﷺ فأتاه فأخبره، فأتى الجلاس النَّبِيّ ﷺ وذكر الحديث، وقال فِيهِ: أتوب إِلَى اللَّه ﷿ فقبل رَسُول اللَّهِ ﷺ توبته».
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم هكذا، فإنهما قالا أول الترجمة: مصعب ابن أم الجلاس.
وذكرا فِي متن الحديث: ابن امرأة الجلاس.