الإسلام > غريب الحديث > رقم
معنى وشرحُ كلمة «رقم» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة رقم
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِيهِ
«أَتَى فَاطِمَةَ فوجَد عَلَى بَابِهَا سِتْرا مُوشّىً فَقَالَ: مَا أَنَا وَالدُّنْيَا والرَّقْمَ»
يُريد النَّقْش والوَشْيَ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْكِتَابَةُ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ
«كَانَ يَزيد فِي الرَّقْمِ»
أَيْ مَا يُكْتَب عَلَى الثِّيَابِ مِنْ أثْمانها لِتَقع المُرَابَحة عَلَيْهِ، أَوْ يَغْتَر بِهِ الْمُشْتَرِي، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ المحدِّثون فِيمَنْ يكْذب ويَزيد في حديثه. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ
«كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ الصُّفوف حَتَّى يَدَعَها مِثْل القِدْح أَوِ الرَّقِيمِ»
الرَّقِيمُ الْكِتَابُ، فَعِيل بِمَعْنَى مَفْعُولٍ: أَيْ حَتَّى لَا يَرَى فِيهَا عِوَجاً، كَمَا يُقَوِّم الْكَاتِبُ سُطورَه. [هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
«مَا أدْري مَا الرَّقِيمُ؟ كِتَابٌ أمْ بُنْيان (سأل ابن عباس كعباً عن الرقيم، فقال: هي القرية التي خرج منها أصحاب الكهف.... وقال الفراء: الرقيم: لوح كانت أسماؤهم مكتوبة فيه) »
يَعْنِي فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
«أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً»
. وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صِفَةِ السَّمَاءِ
«سَقْفٌ سَائِرٌ ورَقِيمٌ مَائِرٌ»
يُرِيدُ بِهِ وَشْيَ السَّمَاءِ بِالنُّجُومِ وَفِيهِ
«مَا أَنْتُمْ فِي الأمَمِ إِلَّا كَالرَّقْمَةِ فِي ذِراع الدَّابَّةِ»
الرَّقْمَةُ هُنا: الهَنَة الناتِئة فِي ذِراع الدابة من داخِل، وهما رَقْمَتَانِ في ذراعَيها. وَفِيهِ
«صعَد رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقْمَةً مِنْ جَبل»
رَقْمَةُ الْوَادِي: جانبِه. وَقِيلَ مُجْتَمع مائِه. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
«هُوَ إِذًا كَالْأَرْقَمِ»
أَيِ الحيَّة الَّتِي عَلَى ظهْرها رَقْمٌ: أَيْ نَقْش، وجمْعُها أَرَاقِمُ.
فِيهِ «أَتَى فَاطِمَةَ فوجَد عَلَى بَابِهَا سِتْرا مُوشّىً فَقَالَ: مَا أَنَا وَالدُّنْيَا والرَّقْمَ» يُريد النَّقْش والوَشْيَ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْكِتَابَةُ.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «أَتَى فَاطِمَةَ فوجَد عَلَى بَابِهَا سِتْرا مُوشّىً فَقَالَ: مَا أَنَا وَالدُّنْيَا والرَّقْمَ»، «كَانَ يَزيد فِي الرَّقْمِ»، «كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ الصُّفوف حَتَّى يَدَعَها مِثْل القِدْح أَوِ الرَّقِيمِ».