الإسلام > غريب الحديث > نجل
معنى وشرحُ كلمة «نجل» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة نجل
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
- فِي صِفَةِ الصَّحَابَةِ
«مَعَهُ قومٌ صدورُهم أَنَاجِيلُهُمْ»
هِيَ جَمْعُ إِنْجِيل، وَهُوَ اسْمُ كِتَابِ اللَّهِ المُنَزَّل عَلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ. وَهُوَ اسْمٌ عِبْرانيٌّ، أَوْ سُرْيانيٌّ. وَقِيلَ: هُوَ عَرَبِيٌّ. يريد أنهم يقرأون كِتَابَ اللَّه عَنْ ظَهْر قُلُوبِهِمْ، ويَجْمَعونه فِي صدورِهم حِفْظاً. وكان أهل الكتاب إنما يَقْرأون كُتُبَهم مِنَ الصُحُف. وَلَا يَكاد أحدُهم يَجْمَعُها حِفْظاً إِلَّا الْقَلِيلُ. وَفِي رِوَايَةٍ
«وأناجِيلُهم فِي صدورِهِم»
أَيْ أنَّ كُتُبَهم محفوظةٌ فِيهَا. [هـ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ
«وَكَانَ وادِيها يَجْرِي نَجْلًا»
أَيْ نَزّاً، وَهُوَ الماءُ الْقَلِيلُ، تَعْني وادِي الْمَدِينَةِ. ويُجْمع عَلَى أَنْجَال. وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ
«قَالَ لِعُمَرَ: الْبِلَادُ الْوَبِيئَةُ ذَاتُ الْأَنْجَالِ وَالْبَعُوضِ»
أَيِ النُّزُوز والبَقِّ. وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ
«عَيْنَين نَجْلَاوَيْنِ»
يُقَالُ: عينٌ نَجْلَاءُ: أَيْ وَاسِعَةٌ. وَفِي حَدِيثِ الزُّهرِي
«كَانَ لَهُ كَلْبَةٌ صَائِدَةٌ («كلب صائد يطلب لها»
وفي تاج العروس:
«كلب صائد تطلب له الفحولة، يطلب نجلها، أي ولدها»
وما أثبت من الهروى) يَطْلُب لَهَا الفُحولَةَ، يَطلُب نَجْلَها» أَيْ وَلَدَها. وَفِيهِ
«مَن نَجَلَ الناسَ نَجَلُوه»
أَيْ مَنْ عابَهُم وسَبَّهم وقَطَع أعراضَهم بالشَّتم، كَمَا يَقْطَع الْمِنْجَلُ الحشيشَ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَالَهُ اللَّيثُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ
«وتُتَّخَذُ السيوفُ مَنَاجِلَ»
أرادَ أنَّ النَّاسَ يَتْرُكون الْجِهَادَ، ويَشتغلون بِالْحَرْثِ والزِّراعة. والميمُ زَائِدَةٌ.
- فِي صِفَةِ الصَّحَابَةِ «مَعَهُ قومٌ صدورُهم أَنَاجِيلُهُمْ» هِيَ جَمْعُ إِنْجِيل، وَهُوَ اسْمُ كِتَابِ اللَّهِ المُنَزَّل عَلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «مَعَهُ قومٌ صدورُهم أَنَاجِيلُهُمْ»، «وأناجِيلُهم فِي صدورِهِم»، «وَكَانَ وادِيها يَجْرِي نَجْلًا».