الإسلام > غريب الحديث > ودد
معنى وشرحُ كلمة «ودد» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة ودد
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
- فِي أَسْمَاءِ اللَّه تَعَالَى
«الْوَدُودُ»
هُوَ فَعُول بِمَعْنَى مَفْعُولٍ، مِنَ الْوُدُّ: المحبَّة. يُقَالُ: وَدِدْتُ الرَّجُلَ أَوَدُّهُ وُدّاً، إِذَا أحبَبْتَه. فاللَّه تَعَالَى مَوْدُودٌ: أَيْ مَحْبوب فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ، أَوْ هُوَ فَعْول بِمَعْنَى فَاعِلٍ: أَيْ أَنَّهُ يحبُّ عِبَادَهُ الصَّالِحِينَ، بِمَعْنَى أَنَّهُ يَرْضَى عَنْهُمْ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ
«إِنَّ أَبَا هَذَا كَانَ وُدّاً لعُمَر»
أَيْ صَديقا، هُوَ عَلَى حَذْف الْمُضَافِ، تقديرُه: كَانَ ذَا وُدّ لعُمَر: أَيْ صَديقا، وَإِنْ كَانَتِ الواوُ مكْسُورة فَلَا يُحْتَاج إِلَى حَذْفٍ، فَإِنَّ الْوِدَّ، بالكَسْر: الصَدِّيق. وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ
«فَإِنْ وافَق قَولٌ عَمَلاً فآخِهِ وأَوْدِدْهُ»
أَيْ أحْببْه وصَادِقْه، فأظْهَر الْإِدْغَامَ للأمْر، عَلَى لُغَةِ أَهْلِ الْحِجَازِ. وَفِيهِ
«عَلَيْكُمْ بتَعَلُّم العربيَّة فَإِنَّهَا تَدُلُّ عَلَى المُروءة وتَزيد فِي الْمَوَدَّةِ»
يُريد مَوَدَّة المُشاكَلَة.
- فِي أَسْمَاءِ اللَّه تَعَالَى «الْوَدُودُ» هُوَ فَعُول بِمَعْنَى مَفْعُولٍ، مِنَ الْوُدُّ: المحبَّة.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «الْوَدُودُ»، «إِنَّ أَبَا هَذَا كَانَ وُدّاً لعُمَر»، «فَإِنْ وافَق قَولٌ عَمَلاً فآخِهِ وأَوْدِدْهُ».