أحرص على الوصول إلى عدد معين في الأذكار، مثلاً: أسبِّح أو أكبّر أو أحوقل..الخ مائة مرة في أوقات متفرقة بأصابعي، فهل تحديد عدد معين في الذكر بدعة؟ حيث قرأت أن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه- أنكر على قوم كانوا يذكرون الله سبحانه بالحصى فقال لهم: (هلاَّ عددتم سيئاتكم) . ومن جانب آخر كيف نعرف أننا وصلنا الأعداد المطلوبة في بعض الأحاديث مثل قول: (سبحان الله العظيم) مائة مرة

الإسلام > فتاوى > اداب > أحرص على الوصول إلى عدد معين في الأذكار، مثلاً: أسبِّح أو أكبّر أو أ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أحرص على الوصول إلى عدد معين في الأذكار، مثلاً: أس…»

يستحب للمسلم الإكثار من ذكر الله تعالى؛
لأن الله عز وجل يقول ((يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبِّحوه بكرة وأصيلاً) ) .

والآيات في هذا كثيرة كما أوصى النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوله: ((لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله) ) إلا أنه لا يحسن التقيد بعدد معيّن سوى ما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بيان عدده فيحسن التقيّد به،
كالأذكار أدبار الصلاة،
وكقول (سبحان الله وبحمده) مائة مرة،
وقول (لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) في اليوم مائة مرة.

هذه ونحوها يستحب التقيد بالعدد الوارد،
ويعدّه المسلم بأصابع يده.
أما ما لم يرد تحديد عدده فينبغي للمسلم أن يكثر الذكر ولا يعدّه،
لا بحصى،
ولا بسبحة،
ولا بالأنامل.

👤
مصدر الفتوى عبد الرحمن بن عبد الله العجلان
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 142 · الرقائق والأذكار > آداب الذكر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أحرص على الوصول إلى عدد معين في الأذكار، مثلاً: أس…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله