الإسلام > فتاوى > اداب > هذه رسالة من السائل عبد الله عبد الرحمن محمد من محافظة عدن يقول: كيف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
رحمه الله تعالى: معاملة هذا المبتدع الذي يبتدع في الدين ما ليس منه ليرضي عباد الله: أن ينصحه عن هذا العمل؛
لأنه عمل محرم،
والله سبحانه وتعالى يقول: (فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي) . ولا يمكن أن يداهن عباد الله في أمر لم يشرعه الله،
فالواجب عليه التوبة إلى الله من هذا الأمر،
وأن يسير على دين الله سبحانه وتعالى،
وعلى الهدي الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم،
سواء رضي الناس بذلك أم لم يرضوا.
لكن الأمور المجهولة لدى الناس من السنة ينبغي للإنسان أن يمهد لها تمهيداً يتألف به الناس قبل أن يظهرها لهم ويفعلها ولا يدعها،
ولكنه إذا خاف من نفور الناس فإنه يمهد لذلك ويدعوهم بالحكمة حتى يطمئنوا بها وتنشرح بها صدورهم.
وأما ترك السنة مراعاة لهم فهذا لا ينبغي،
أو ابتداع شيء في دين الله مراعاة لهم فهذا أمر لا يجوز.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.