الإسلام > فتاوى > اداب > ما حكم المخيمات الجماعية؟ والتي يجلس فيها الشباب للذكر، والقيام، وال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ما يقوم به بعض الشباب من مخيمات دعوية،
ورحلات علمية تهدف إلى العلم والدعوة،
والعمل الصالح دلت عليه النصوص الكثيرة في كتاب الله من فضل العلم والعمل والدعوة،
ومن شكك فيها أو نهى عنها هو المطالب بالدليل؛
علماً أن العلم والدعوة،
والتربية والجهاد هي مطالب شرعية،
وكل وسيلة متاحة محققة للمطلب هي وسيلة مشروعة،
ولا يحتاج معها إلى دليل مخصوص،
ففتح المدارس والجامعات،
وما فيها من تنظيمات وشهادات وامتحانات،
وكذلك الدورات الشرعية،
والرحلات العلمية والمخيمات الدعوية،
وأخذ العلم عن الكتب،
والمكتبات،
والإذاعة،
والإنترنت،
كل ذلك داخل في قوله - عليه الصلاة والسلام-: "من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهَّل الله له به طريقاً إلى الجنة" رواه مسلم (٢٦٩٩) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-،
والبعض لا يفرق بين العبادات التي تحتاج إلى دليل خاص بها،
وإلا كانت بدعة،
وبين وسائل العلم،
ومثلها وسائل الجهاد،
ووسائل الحج التي تفتقر إلى دليل بل يكفيها عموم الأدلة.
نسأل الله -تعالى- أن يوفق الجميع لكل خير.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.