الإسلام > فتاوى > اداب > إلى أي حد تعتقد أن التسامح يمكن أن يحكم العلاقات الإسلامية والدول ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
التسامح يجب أن يكون مقيدا بالكتاب والسنة،
أي: التسامح فيما أباحه الشرع.
والواجب على ولاة الأمور في الدول العربية والإسلامية التناصح،
وأن يحكموا شريعه الله في عباد الله،
وأن يتعاونوا على البر والتقوى،
وأن لا يتساهلوا فيما شرعه الله،
بل يجب عليهم أن يحكموا شرع الله،
وأن ينقادوا لشرع الله،
وأن يلزموا شعوبهم بشرع الله،
وهذا هو طريق النجاة وطريق العزة والنصر وطريق جمع الكلمة،
أما التسامح فيما سوى ذلك،
كالتسامح في الديون التي على بعضهم للبعض أو مساعدة بعضهم لبعض،
أو ما أشبهه من الأمور التي يجيزها الشرع فلا بأس.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.