أنا في صراع مع شهوة النساء، وللأسف لم تخبو هذه الشهوة حتى بعد الزواج، وإنما أشعر أنها زادت بحكم توفر الإنترنت والقنوات الفضائية، وقعت في الزنا وأنا محصن ثم تبت وحججت، وبعد فترة عاودتني هذه الشهوة حتى وقعت مرة أخرى في الزنا في إحدى سفراتي، تم ندمت وعاهدت الله على التوبة، أنا الآن في صراع شديد مع نفسي، حيث إن شكلي الخارجي متدين وكذلك علاقاتي، أنا الآن أشعر بندم شديد، ولكن المشكلة أنني لا أشعر بالحرقة مثل ما سمعت من قصص التائبين الآخرين، وأخاف أن تكون هذه التوبة مزيفة، سؤالي: ما حكمي مع أنني محصن؟ وما المكفر لذنبي في الدنيا والآخرة؟ وهل لي توبة دون إقامة الحد علي؟ وهل هناك أي حقوق بخصوص النساء المسلمات اللاتي مارست معهن الفاحشة؟ أرجو منكم الدعاء والتوجيه

الإسلام > فتاوى > اداب > أنا في صراع مع شهوة النساء، وللأسف لم تخبو هذه الشهوة حتى بعد الزواج…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا في صراع مع شهوة النساء، وللأسف لم تخبو هذه الش…»

الأخ الكريم: -سلمه الله ورعاه- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فنشكر لك مراسلتك لنا على موقع (الإسلام اليوم) ،
ونرجو الله أن تجد منا النفع والفائدة،
و

👤
مصدر الفتوى د. طارق بن عبد الرحمن الحواس
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 1 · استشارات دعوية وإيمانية > رابعا: عقبات في طريق الهداية > هل لي من توبة؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا في صراع مع شهوة النساء، وللأسف لم تخبو هذه الش…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله