الإسلام > فتاوى > اداب > إن كثيرا من طلاب العلم الذين يحضرون الدروس والمحاضرات ويزاحمون العلم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب على الجميع التآمر بالمعروف والتناهي عن المنكر حسب الطاقة،
وإذا قام بذلك من يكفي سقط عن الباقين،
ولكن إذا أهمل الجميع أثموا.
فعلى كل إنسان أن يبذل وسعه،
وإذا كان في مكان ليس فيه من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر لزمه أن يقوم بذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان » ،
رواه الإمام مسلم في الصحيح.
فالواجب على المسلمين التعاون في هذا الأمر والتواصي به أينما كانوا،
في المسجد وفي الطريق وفي البيت مع أهله وفي غير ذلك،
قال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا}
الآية.
فالواجب في مثل هذا التعاون على الخير والصبر في ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.