الإسلام > فتاوى > اداب > بعض المجالس يحضر الإنسان وفيها بعض الأقارب, وربما تكلموا بغيبة أو تك…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا حضر الإنسان مجلساً فيه غيبة سواء من الأقارب،
أو من الأجانب؛
فالواجب عليه أن ينهى عن هذا, ويحذر هؤلاء من الغيبة؛
فإن انتهوا فهذا المطلوب, وإن لم ينتهوا وجب عليه أن يقوم, ولا يجلس في مجلس فيه الغيبة؛
لقول الله تبارك وتعالى:
{وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ}
[النساء:١٤٠] فجعل الله الجالسين مثل الخائضين.
السائل: إذا كان الوالد حاضر ويغضب إذا قمت من المجلس،
فما الحكم؟
الشيخ: وهي غيبة متأكد من ذلك؟
السائل: نعم.
الشيخ: أيهما أولى أن تقدم رضا الله أو رضا الوالد؟
السائل: رضا الله.
الشيخ: إذاً قم سواء رضي الوالد أو لم يرضَ.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.