الإسلام > فتاوى > اداب > تنزيلاً الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوماً على الكافرين عسيراً} . وه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ج- الآية الكريمة نزلت في حالة خاصة وقعت للصحابة رضي الله عنهم عندما أصابهم ضيق في الحال وشطف في العيش لعدم كثرة الطعام عندهم ولقلته بين أيديهم وفي ذات يوم والنبي،
- صلى الله عليه وسلم -،
قائم يخطب بهم في صلاة الجمعة أقبلت عير من الشام وكان من عادة صاحب هذه العير أن يضرب بين يديها بالدف لينتبه الناس فيأتوا إليها ويشتروا منها.
ولما سمع الصحابة رضي الله عنهم صوت الدفوف خرجو من المسجد لأنهم في ضيق وحاجة ماسة إلى الطعام ليشتروا من هذا الطعام كفايتهم وللاتجار به،
وتركوا النبي،،
قائماً يخطب ولم يبق منهم سوى إثنى عشر رجلاً فيهم أبو بكر وعمر رضي الله عهما فأنزل الله هذه الآية
{وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو والتجارة والله خير الرازقين}
.
أى ما عند الله - عز وجل - من الرزق وما عنده من الثواب بالآخرة خير من اللهو ومن التجارة،
والمراد باللهو هو هذه الدفوف التي تضرب بين يدي القادمين بالتجارة،
وفي قوله تعالى
{إنفضوا إليها}
أي إلى التجارة فقط ولم يقل
{أنضوا إليهما}
أي إلى اللهو والتجارة وهذا دليل على أن الصحابة رضي الله عنهم ما خرجوا من أجل اللهو بهذه
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.