الإسلام > فتاوى > اداب > قبول التوبة وشروطها الأربعة س: سائلة من الجزائر تقول: السلام عليكم و…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ص. ن.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
بعده: يقول الله سبحانه:
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
أجمع العلماء على أن هذه الآية في التائبين فقال تعالى:
{قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ}
الآية.
وقال سبحانه:
{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
وقال النبي صلى الله عليه وسلم «الإسلام يهدم ما كان قبله والتوبة تهدم ما كان قبلها » فنوصيك
بلزوم التوبة وهي: ١ - الندم على ما مضى.
٢ - وترك المعاصي.
٣ - والعزم الصادق ألا تعودي فيها.
وبذلك يغفر الله جميع ما مضى وهناك شرط رابع،
إذا كانت المعصية تتعلق بحق الغير،
فإذا كان عندك لأحد حق من دين أو قرض أو سرقة أو غصب أو نحو ذلك،
فأعطيه حقه،
وبذلك تتم التوبة مع مراعاة الشروط الثلاثة السابقة.
وأبشري بالخير وعليك بحسن الظن بالله وصحبة النساء الطيبات والإكثار من قراءة القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة.
نسأل الله لنا ولك ولجميع المسلمين الثبات على الحق والعافية من شرور النفس وسيئات العمل،
ومن نزغات الشيطان إنه جواد كريم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار
العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.