الإسلام > فتاوى > اداب > سماحتكم أميل للحديث في الدراسة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
(مقاطعا) لا بد من الحديث،
الحديث سمعناه مع القرآن،
وكما قال الله جل وعلا:
{فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ}
فالرد إلى الله الرد إلى القرآن،
والرد إلى الرسول الرد إليه في الحياة وإلى السنة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم،
فلا علم ولا فتوى إلا عن طريق القرآن والحديث،
هذا هو العلم،
أما التقليد فليس بعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.