لقد تعبت كثيراً من التفكير بهذا الأمر، وأخشى أن يلحقني ذنب بما أفكر فيه، لكنني أريد المصارحة؛ لعل أحداً يرشدني إلى الفعل الصحيح. أرى الكثيرين يتشدقون بحقوق المرأة في الإسلام، وهم أصلا في حياتهم لا يقيمون وزناً للمرأة وكأنها في مرتبة ثانية؟ هل حقاً عدها الإسلام كذلك؟ أريد أجوبة واضحة ومحددة، لا أريد لعباً بالألفاظ كعادة من أسألهم، ولماذا الإسلام عدَّ حقوق الرجل أهم من حقوق المرأة؟ ولماذا الرجل يفعل أي شيء ولا أحد يسأله، بينما المرأة لا يحق لها الحديث عن حقوقها، وإلا أصبحت من (قليلات الأدب) ؟ أريد أن أسأل سؤالا مهماً: ما هي حقوق الزوجة على زوجها؟! وكيف تطالبه بها إن كان أحمق، ويتكبر عند محاولتها المطالبة بحقوقها، وكأنه يقول: تريدينني هكذا أو اذهبي!!

الإسلام > فتاوى > اداب > لقد تعبت كثيراً من التفكير بهذا الأمر، وأخشى أن يلحقني ذنب بما أفكر …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لقد تعبت كثيراً من التفكير بهذا الأمر، وأخشى أن يل…»

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:

أختي السائلة الكريمة:

سأجيب عن فقرات سؤالك فقرة فقرة،
وإن لم تكتفي ب

👤
مصدر الفتوى د. عبد الله بن عبد العزيز الزايدي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 470 · العلاقات الأسرية > اجتماعية أخرى > حقوق المرأة في الإسلام.. وهم أم حقيقة؟!

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لقد تعبت كثيراً من التفكير بهذا الأمر، وأخشى أن يل…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله