الإسلام > فتاوى > اداب > ١٨٣٠ - مسألة: إذا قرئ على المحدث وهو يسمع فسكت؛ فالظاهر أنه إقرار، ق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إحداهما: لا يجوز؛
لأنه ما حدثه ولا أخبره؛
بل يسوغ له إذا كان ثقة أن يعمل بما قرأ عليه ويرويه،
فيقول: قرأت على فلان فلم ينكره؛
لأن سكوته على ذلك رضى به.
والرواية الثانية: يجوز أن يقول: حدثني وأخبرني؛
لأن سكوته مع سماع القراءة عليه رضى بما قرأه وإمضاء له،
فجاز أن يقول: حدثني وأخبرني،
كما لو قال له: اروه عني.
فإن كان في سماعه "عن فلان" فهل يجوز أن يقال: "قال فلان" أم لا؟
نقل الحسن بن محمد بن الحارث السجستاني عن أحمد: إذا كان "عن فلان" في الكتاب،
قال: فلا يغيره.
قال شيخنا: فعلى هذه الطريقة فما أقر به يقول: "أخبرني" قولًا واحدًا،
وفي "حدثني" روايتان،
وفيما لم يقر به لفظًا بل حالًا: هل يقول أخبرني وحدثني؟
على روايتين.
وكذلك قوله في رواية سلمة بن شبيب: "حدثنا وأخبرنا واحد" قاله غير
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.