الإسلام > فتاوى > اداب > هناك طريقة استحدثت تسمى بالبرهانية، تابعة لرجل يدعى محمد عثمان البره…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جميع الطرق الصوفية البرهانية والشاذلية وغير ذلك من الطرق الصوفية كالتيجانية كلها خطيرة،
يجب الحذر منها والبعد منها،
وعدم الثقة بها وهم أقسام منهم الكافر ومنهم غير الكافر،
فينبغي للمؤمن أن يبتعد عن كتب الصوفية وقراءتها؛
لأنها تضره وفيها من الباطل والشر الشيء الكثير،
فينبغي لك يا عبد الله أن تبتعد عنها،
وأن تقرأ كتب أهل السنة والجماعة التي فيها الخير فيها بيان ما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام،
وفيها الكفاية،
وفي الإقبال على القرآن والإكثار من تلاوته وتدبر معانيه الخير العظيم والسعادة،
وفي كتب السنة الصحيحة الثابتة عن الرسول عليه الصلاة والسلام الخير والبركة فإن السنة تشرح القرآن وتفسر معناه،
وتبين ما أشكل على طالب العلم في ذلك،
فالله أنزل كتابه هدى للناس كما قال عز وجل:
{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}
،
وقال سبحانه:
{قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ}
،
وقال تعالى:
{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}
،
وقال سبحانه:
{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}
،
وقال عز وجل:
{وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}
. والنبي صلى الله عليه وسلم بين لنا ما قد يشكل علينا،
وأوضح للأمة ما يحتاجون إليه،
فعليك يا عبد الله أن تكتفي بما جاء في الكتاب والسنة،
وأن تبتعد عن الكتب التي فيها الخرافات والضلالات والبدع وهي كتب الصوفية وغيرها مما جمعه الكفرة أو المتكلمون أو أصحاب الطرق المنحرفة،
فإن فيها من الشر والبلاء والمخالفة لشرع الله ما يضر العبد إذا تمسك به،
أو أخذ به أو قرأه وهو على غير بصيرة،
نسأل الله السلامة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.