الإسلام > فتاوى > اداب > وأقروا ما فيها وهم يعلمون الأصل الصحيح فعليهم إثم العمل بالمحرّف وتع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ج ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم،
نهى أن يبنى على القبر وأن يجصص عليه وأن يكتب عليه،
وأمر عليًّا رضي الله عنه بقوله " لا تدع قبرًا مشرفًا إلا سويته " . أي جعلته كغيره،
ولعل السبب أن ذلك يلفت الأنظار ويسبب الفتنة بصاحب القبر فيعتقد الجهلة أنه قبر ولي أو سيد صالح فيحملهم على التعلق به واتخاذه مسجدًا يصلي عنده،
وقد ورد النهي عن ذلك وإنما ورد رفع القبر عن الأرض بنحو شبر،
ليُعرف أنه قبر فلا يُجلس عليه ولا يوطَأ بالأقدام أو نحو ذلك.
الشيخ ابن جبرين
* * *
[لماذا نعبد الله؟]
س نحن طلبة علم كنا في مجلس دَرس وأُثير النقاش سؤال ونصه " لماذا يُعبد الله سبحانه وتعالى " ؟
فأجاب عليه أحد الجالسين بقوله (نعبد الله خوفاً من عذابه ورجاء في رحمته) . وعلّل ذلك بقوله إن من لوازم العبادة إتيان أوامر الله ورسوله والانتهاء عن نواهي الله ورسوله،
وبهذا يتحقق إفراد الله بالعبادة التي يترتب عليها الجزاء من الله وهو ما نرغبه ونخافه.
وأجاب آخر بقوله (نعبد الله لذاته ولكونه أمر بذلك ولكونه مستحقًّا للعبادة فقط دون النظر إلى الجنة والنار،
فلو افترض عدم وجود جنة أو نار ألا يعبد الله.
ورد القول الأول واعتبره منكرًا) .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.