إذا صلى المسلم بثوب أو قميص نجس ناسيا، فما حكم صلاته هذه من حيث الإعادة وعدمها

الإسلام > فتاوى > اطعمه > إذا صلى المسلم بثوب أو قميص نجس ناسيا، فما حكم صلاته هذه من حيث الإع…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا صلى المسلم بثوب أو قميص نجس ناسيا، فما حكم صلا…»

إذا صلى المسلم أو المسلمة في ثوب فيه نجاسة سواء كان ثوبا أو سراويل أو قميصا أو إزارا أو كان فنيلة أو غير ذلك ولم يذكر إلا بعد الصلاة فإن صلاته صحيحة على الصحيح،
وهكذا لو صلى بثوب نجس ثم لم يعلم بذلك إلا بعد الصلاة فإن جهله عذر كالنسيان،
فإذا صلى بثوب نجس ناسيا أو جاهلا حتى فرغ من صلاته فإن صلاته صحيحة؛
لأنه صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم في نعل فيها قذر،
فنبهه جبرائيل على ذلك فخلعهما ولم يعد أول الصلاة،
بل استمر في صلاته،
فدل ذلك على أن أولها صحيح،
هكذا الذي لم يعلم إلا بعد فراغه منها،
صلاته صحيحة لهذا الحديث،
حديث أنه صلى الله عليه وسلم صلى في نعليه وفيهما قذر،
فنبهه جبرائيل على ذلك،
فخلعهما ثم استمر في صلاته،
فدل ذلك على أن أولها صحيح بسبب الجهل،
فهكذا الناس،
وهكذا من فرغ منها وكملها ناسيا أو جاهلا بالنجاسة

التي في ثوبه أو في نعله فإن صلاته صحيحة،
لكن لو ذكرت في أثناء الصلاة فخلع أجزأت كما خلع النبي نعليه واستمر في صلاته،
فلو صار في بشته نجاسة أو في غترته نجاسة أو في إزاره نجاسة فخلعه وعليه ثوب يستر عورته أو سراويله،
فخلع في الحال أجزأته صلاته.

أما إذا كان عالما بالنجاسة قبل الصلاة ثم نسي فتصح صلاته،
أما لو تعمد الصلاة بطلت صلاته.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السابع، ص 295 · بقية باب شروط الصلاة > حكم صلاة المرء في ثوب نجس ناسيا أو جاهلا

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا صلى المسلم بثوب أو قميص نجس ناسيا، فما حكم صلا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله