الإسلام > فتاوى > اطعمه > هل يشترط في حِلِّ الذبيحة عند الجمهور أن تكون التَّسمية عليها باللُّ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يشترط في حِلِّ الذبيحة عند الجمهور ذِكْرُ الله تعالى بأيِّ لُغةٍ،
وبأيِّ صيغةٍ من تسميةٍ،
أو تهليلٍ،
أو تسبيحٍ،
أو تكبيرٍ،
وذلك إذا ذَكَرَ عند الذَّبْح،
وقدر على ذلك،
لا إن نَسِيَ،
أو عَجزَ -كالأخرس مثلًا-؛
فلا تجب حينئذٍ،
وهذا في حقُّ المسلم.
أمَّا الكتابي؛
فالشرط فيه أن لا يُهِلَّ به لغير الله تعالى،
فإن قال: «باسم المسيح» ،
أو «باسم الصنم» ،
أو «العذراء» ،
لم يُؤكَلْ كالمَيتَة،
ولا تشترط تسميته،
بخلاف المسلم فتشترط تسميته عند المالكيَّة.
وقال الأحناف: الكتابيُّ كالمسلم في اشتراط التَّسمية،
وكُلُّ ذلك خلافًا للشافعيَّة؛
فإنَّ التَّسمية عندهم من المسلم مستحبَّة؛
لأنَّه أهلٌ للتسمية،
وسواء تركها عمداً أو سهواً.
والله تعالى أعلم.
[فتاوى شرعية - إدارة الإفتاء والبحوث بدبي (٣/ ١٢٣) ]
* وانظر: فتوى رقم (٥٤٣،
٥٦٨)
* * *
النِّيَّةُ والتَّسْمِيَةُ في الذَّكاة
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.