يُرجَى تفضُّلُكُم بالإفادة عن دى مشروعيَّة لحُوم .. التِّمْساح، الكُونْغارو، الضِّفْدع

الإسلام > فتاوى > اطعمه > يُرجَى تفضُّلُكُم بالإفادة عن دى مشروعيَّة لحُوم .. التِّمْساح، الكُ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يُرجَى تفضُّلُكُم بالإفادة عن دى مشروعيَّة لحُوم .…»

اختلف الفقهاء في حكم أَكْل لحم التِّمْساح؛
فيرى جمهور الفقهاء (الشافعيَّة والحنفيَّة والحنابلة) حُرْمَة أكْلِ لحمِه مطلقاً،
سواء ذُكِّي أو لم يُذَكَّ؛
لأنَّه حيوانٌ مفترسٌ،
يتقوَّى بنابه،
ويعيش في البَرِّ.
ويرى المالكيَّة حِلَّ أَكْل لحم التِّمْساح؛
لأنَّه حيوان بحريٌّ.

وترى الهيئة ترجيح الأخذ برأي جمهور الفقهاء.

أمَّا الكَنْغَر فترى اللَّجنة حِلَّ أَكْلِهِ؛
لأنَّه لم يَرِد ما يدلُّ على تحريمه،
ولأنَّه حيوان نباتيٌّ لا ناب له،
وليس من الحيوانات التي نَهَى الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن أَكْلِها بحديث ابن عبَّاس رضي الله عنهما: (أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبَاعِ،
وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ) رواه مسلم،
ولأنَّ (الأصلَ في الأطعمة الإباحةُ) ،
هذا ما لم يثبت ضرره على الإنسان.

وأمَّا الضِّفْدع فأكْلُه حرامٌ؛
للحديث الذي رواه أبو داود بإسنادٍ حَسَنٍ،
والنسائيُّ بإسناد صحيح -كما في (المجموع للنووي،
ج ٩ ص ٣١) - عن عبد الرحمن بن عثمان الصحابي قال: (سَأَلَ طَبِيبٌ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- عَنْ ضِفْدَعٍ يَجْعَلُهَا فِي دَوَاءٍ؛
فَنَهَاهُ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- عَنْ قَتْلِهَا) ،
وهذا يدلُّ على حُرْمَتِه،
وهذا مذهب جمهور العُلماء.
والله أعلم.

[الدرر البهية من الفتاوى الكويتية (١٠/ ٤٨) ]

* وانظر: فتوى رقم (١٠٧٧)

📖
مصدر الفتوى موسوعة صناعة الحلال
ص 207 · الفصل الثاني الحيوان > ثالثا: الحيوان البرمائي > الأكل من التمساح والكنغر والضفدع

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يُرجَى تفضُّلُكُم بالإفادة عن دى مشروعيَّة لحُوم .…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل