الإسلام > فتاوى > اطعمه > هل استخدامُ بعض أنواع الشامبو والصابون أو كريم البشرة للشَّكِّ بوجود…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ما يتعلَّق بالشامبو وأنواع الصابون وكريم البَشَرة؛
فإنَّ الأمر فيه أَيْسَرُ؛
لكونه غير مطعومٍ من جهةٍ،
ولأنَّ ما يُفترَض أن يكون موجوداً في تركيبه نَزْرٌ يسيرٌ جدًّا،
كما أنَّه قد تمَّت معالجته كيمائيًّا حتَّى استحال شيئاً آخر،
فلا يضرُّ وجودُه -إن وُجِدَ- إن شاء الله؛
لقِلَّته واستحالَته بالمعالجة.
على أنَّه إن وُجِدَ ما لا تدخُلُ هذه المكوِّنات من شَحْم الخنزير أو الكُحول في تركيبه،
فاستعمالُه أَوْلَى وأحوط.
ويتأكَّد اجتنابُه إن كانت نِسْبَةُ شحوم الخنزير أو الكُحول كثيرةٌ عُرْفاً،
كأن تكون -مثلًا- ١٠ بالمائة أو أكثر،
إذا قُورِنَت بالمكوِّنات الأُخرى؛
لعموم قوله في الخَمْر:
{فَاجْتَنِبُوهُ}
[المائدة: ٩٠] ،
وقوله سبحانه في الخنزير:
{فَإِنَّهُ رِجْسٌ}
[الأنعام: ١٤٥] . مع ملاحظة أنَّ الحَذَر ممَّا فيه شيءٌ من شحوم الخنزير أوجبُ؛
للتَّنصيص على نجاسته،
بخلاف الكُحول؛
فإنَّ القول بنجاسته مَحَلُّ نَظَرٍ.
[فتاوى الشبكة الإسلامية (رقم ٢٤٣٧) ]
* * *
اسْتِعْمَالُ النَّمْلِ فِي وَصْفَةٍ لإِزَالَةِ الشَّعْرِ ا لزَّائِدِ
(١١٢٨)
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.