أعملُ طبَّاخاً لدى شركةٍ أجنبيَّةٍ، وأقوم بطَهْي لحم الخنزير رغم يقيني بحُرْمَتِه، عِلْماً بأنَّي لا أذوقه ولا أُقدِّمه للعمَّال المسلمين، هل عليَّ إثمٌ من طَبْخِه وتقديمه للأجانب

الإسلام > فتاوى > اطعمه > أعملُ طبَّاخاً لدى شركةٍ أجنبيَّةٍ، وأقوم بطَهْي لحم الخنزير رغم يقي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أعملُ طبَّاخاً لدى شركةٍ أجنبيَّةٍ، وأقوم بطَهْي ل…»

نعم،
نعم،
ليس لك ذلك،
الله يقول سبحانه:

{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}

[المائدة: ٢] ،
وطبخ الخنزير وتقديمه للضيوف أو لمن استعملك في هذا الشيء منكرٌ،
ومعاونةٌ على منكرٍ؛
لأنَّ اللهَ حَرَّم عليهم الخنزير كما حَرَّمه على المسلمين،
فليس لك أن تُعينهم على ما حَرَّم الله،
كما أنَّك ليس لك أن تُعينهم على الشِّرْك،
وعبادة عيسى عليه الصَّلاة والسَّلام،
وليس لك أن تُعينهم على شُرْب الخَمْر ولا غيرها من المعاصي،
فهكذا طَبْخ الخنزير،
وتقديمه لهم أو للضيوف كُلُّه منكرٌ،
فالواجب عليك الحذر من ذلك،
والاستقالة،
والبُعْد عنهم،
إذا كنت صادقاً في إسلامك،
نسأل الله لنا ولك الهداية.

[الفتاوى الصوتية للشيخ ابن باز (الموقع) ]

📖
مصدر الفتوى موسوعة صناعة الحلال
ص 330 · العمل بطهي لحم الخنزير

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أعملُ طبَّاخاً لدى شركةٍ أجنبيَّةٍ، وأقوم بطَهْي ل…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله