الإسلام > فتاوى > اطعمه > أعيش في بلد غير مسلمٍ، وتضطرُّني الظروف أحياناً إلى أنْ آكل من طعامه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أباحَ الله لنا طعامَ أهل الكتاب،
ومنه ذبائحهم.
أمَّا غيرُهم من عموم الكُفَّار من البُوذِيِّين وعُبَّاد الأَوْثان وغيرهم،
فلا يجوز من طعامهم ما فيه ذكاة،
أمَّا ما لا ذكاة فيه من طعامهم ومن صنائعهم؛
كاللَّبَن والخُبْز والعطور وغيرها،
فالأصل فيه أنَّه طاهرٌ.
غير أنَّه قد يقع لنا شكٌّ أو يقينٌ في طهارة شيءٍ من ذلك،
وهنا أربع حالات:
الأُولَى: أنْ نتحقَّق من وجود النجاسة في طعامهم،
وهذا لا شكَّ في تحريمه.
الثانية: أنْ نتحقَّق من خُلُوِّهِ من النجاسة،
وهذا لا شكَّ في جوازه.
الثالثة: ألَّا نعلم عنه شيئاً،
فهذا باقٍ على أصل الحُكْمِ؛
وهو الجواز؛
لأنَّ أطعِمَتَهُم وصَنائِعَهُم محمولةٌ على الطهارة،
ومثَّلوا لذلك بالخبز والزيت
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.