الإسلام > فتاوى > اطعمه > هل القات حلالٌ أم حَرامٌ بَيْعُه وأَكْلُه والمُتاجَرةُ به؟ لأنَّ بعض…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
القات لا يسوغ تعاطيه،
ولا زراعته،
ولا بيعه،
ولا شراؤه؛
لما فيه من الأضرار والمفاسد الكثيرة،
وقد جاء في الحديث (نَهَى رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفْتِرٍ) ،
وأقلُّ ما في القات أنَّه مُفتِّر،
وأنَّه يُخدِّر،
وأنَّه يُشْغِل ويُلْهي عمَّا ينفع،
ويَصدُّ عن ذِكْر الله،
وله مضارٌّ على الصحِّة،
والذين يتعاطونه ويدمنون عليه يؤثِّر على صحَّتهم وعلى أجسامهم،
وهو كما تقدَّم أقلُّ ما فيه أنَّه مُفتِّر والمُفتِّر مُلْحَقٌ أيضاً بفصائله وما جرى مجراه من المُخدِّرات والمُسْكِرات،
فهو ممنوع شرعاً وضرره معروف،
ولذا فإنَّ الذين يتعاطون
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.