الإسلام > فتاوى > اطعمه > أنا صيدلانيَّة، وعَلِمْتُ من دكتور في الصناعة الدَّوائيَّة أنَّ معظم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله،
وعلى آله وصحبه،
أما بعد:
فعلى تقدير صحَّة ما ذَكَرْتِ عن استخدام جيلاتين الخنزير في صناعة معظم الكبسولات،
فهذا بمُجرَّده لا يُوجِب تحريمها؛
لاحتمال أنَّها قد عُولِجَت حتَّى تحوَّلت إلى مادَّة أخرى،
ومن ثَمَّ فإنَّها تَطْهرُ على الرَّاجح من أقوال أهل العِلْم ...
وحيث تقرَّر أنَّ تحريم تلك الكبسولات مشكوكٌ فيه؛
فالظاهر: أنَّها تَبْقَى على أصل الإباحة،
كسائر الأَطْعِمَة والأَشْرِبَة.
أمَّا إن ثبت كون الجيلاتين المستخدم في الكبسولات المذكورة مُستخرَجاً من الخنزير،
وباقياً على أصل نجاسته،
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.