الإسلام > فتاوى > اطعمه > في بعض الحالات يحصل تجمع في مناسبة، ويؤتى بطعام وفيه لحم لا يعرف ذاب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كنت بين مسلمين وفي بيت أخيك المسلم الذي لا تظن به
إلا الخير فكل مما قدم إليك،
ولا تشك في أخيك،
ولا تحكم بسوء الظن،
أما إذا كنت في مجتمع لا يصلي فاحذر،
أو في مجتمع كافر فلا تأكل في بيوتهم.
كل من الفاكهة والتمر ونحو ذلك مما لا تعلق له بالذبيحة.
أما إذا كنت بين مسلمين أو في قرية مسلمة أو في جو مسلم فعليك بحسن الظن،
ودع عنك سوء الظن.
والله المستعان.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.