الإسلام > فتاوى > اطعمه > تسال المستمعة وتقول وهي من اليمن: هناك قبور تزار من قبل بعض الناس، ف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الذبح عند القبور لا يجوز،
ولا الجلوس عندها للقراءة والدعاء،
بل يجب الحذر من ذلك،
بل هذا من وسائل الشرك،
وإذا ذبح يتقرب إلى أصحاب القبور،
أو دعاهم،
أو استغاث بهم،
أو نذر لهم،
فإن هذا شرك أكبر،
والعياذ بالله.
أما زيارة القبور للسلام عليهم،
والدعاء لهم فلا بأس،
سنة،
يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة »،
فإذا زارها المؤمن ليدعو لهم،
ويسلم عليهم ويستغفر لهم فلا بأس،
أما أن يزورهم للذبح
عندهم،
أو للقراءة عندهم،
أو للدعاء عند قبورهم،
فهذا منكر لا يجوز،
هو من وسائل الشرك،
فإذا ذبح لهم،
أو دعاهم،
أو استغاث بهم،
أو نذر لهم،
فقد صار هذا شركا أكبر،
نعوذ بالله،
أما النساء فلا يزرن القبور،
يدعين لأمواتهن في البيوت،
لا حاجة إلى زيارة القبور.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.