ما قولُكُم في رَجُلٍ أَضْجَعَ المَذْبوحَ الأَرْضَ، وضَرَبَهُ بآلةِ الذَّبْح ضَرْبةً واحدةً في مَحَلِّ التَّذْكِيةِ ناوِياً بها الذَّكاة مُسَمِّياً، فحَصَل بها قَطْعُ الحُلْقوم والوَدَجَين، أو وَضَعَ آلَةَ الذَّبْح بالأرضِ، وَأَمَرَّ عليها رَقَبَةَ المَذْبوحِ حتَّى أتَمَّ ذَكاتَها؛ فهل الضَّربَةُ في الأُولَى، وإِمْرارُ رَقَبَةِ المَذْبوحِ في الثَّانيةِ ذَكاةٌ شَرْعيَّةٌ تُبْنَى عليها أحكامُها

الإسلام > فتاوى > اطعمه > ما قولُكُم في رَجُلٍ أَضْجَعَ المَذْبوحَ الأَرْضَ، وضَرَبَهُ بآلةِ ا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما قولُكُم في رَجُلٍ أَضْجَعَ المَذْبوحَ الأَرْضَ،…»

أفيدوا الجواب.

الجواب: الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على سيِّدنا محمَّدٍ رسول الله.

نعم؛
ذلك ذكاةٌ شرعيَّةٌ تُبْنَى [عليها] أحكامها؛
لأنَّ الذَّبْح الشرعيَّ: قَطْعُ مَميِّزٍ مُسلمٍ أو كتابيٍّ جميع الحُلْقوم والوَدَجَين بِنِيَّةٍ مِنَ المُقَدَّمِ.
ولا شكَّ أنَّ القَطْع يشمل الصورتين المذكورتين،
وأُولاهُما مفهوم قولهم في التَّفريع على شَرْط النِّية: فلو ضرب الحيوان غير ناوٍ ذكاته فَقَطَع حُلْقُومه وَوَدَجَيْه،
فلا يُؤْكَل؛
لعدم نِيَّة ذكاته.
وثانِيَتُها جَرَت [بها] عادة النِّساء في تقطيع اللَّحم إذا لم يَجِدْن من يُمسِكه لهنَّ.

📖
مصدر الفتوى موسوعة صناعة الحلال
ص 96 · الفصل الأول الذبائح > أولا: ضوابط في الذبح وشروطه > ضرب الذبيحة ضربة واحدة في محل التذكية، أو إمرار رقبتها على آلة الذبح

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما قولُكُم في رَجُلٍ أَضْجَعَ المَذْبوحَ الأَرْضَ،…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد