الإسلام > فتاوى > اطعمه > ما حكم ما يسمى بالأكل حتى الإشباع (البوفيه المفتوح) ؟ أفيدونا جزاكم …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله رب العالمين،
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: هذه المعاملة يشكل عليها أمران:
الجهالة في مقدار الأكل.
الإسراف في تناول الطعام.
أما الأمر الأول فإن الجهالة الموجودة في العقد لا تؤثر على صحته؛
لأنها مضبوطة بالشخص في وقت معين،
والأشخاص وإن كانوا يتفاوتون في أكلهم إلا أن هذا التفاوت يمكن تقديره.
وأما الأمر الثاني: فإن الله سبحانه أباح الأكل من الطيبات،
دون إسراف وفي هذا التصرف: ضرر على مال الإنسان،
وعلى صحته،
وفيه انغماس في الدنيا وركون لها،
ويترتب على ذلك الانغماس في الشهوات والغفلة عن الآخرة.
فالتمادي في هذا غير مرغوب فيه شرعاً،
وأقل أحواله الكراهة،
فالأصل فيه الجواز؛
إلا إذا أدى إلى إسراف،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.