الإسلام > فتاوى > ايمان > يغلط كثير من الناس في بيان كفارة الحلف هل لسماحتكم تبيين الكفارة الص…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كفارة اليمين قد أوضحها الله تعالى في القرآن قال الله تعالى:
{لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ}
هذا هو نص القرآن فكفارة اليمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم،
أو عتق رقبة،
مخير بين ذلك إن شاء أطعم عشرة مساكين،
وإن شاء كساهم،
وإن شاء أعتق رقبة إذا تيسر العتق،
والإطعام يكون نصف صاع لكل واحد،
أو يعشيهم أو يغديهم،
والكسوة بإزار ورداء أو قميص،
فمن عجز عن هذه كله صام ثلاثة أيام.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.