هل يقع يمين الطلاق، بسبب عدم الذهاب بها إلى منزل والدها أو عند حملها للمبيت عند إحدى الجارات، ذلك أني تفاديت وقوع اليمين لعدم مبيتها معي في نفس الغرفة التي تقيم معي فيها، أو هل إذا وقع اليمين له ردّ أو كفارة، وكيف أردّ اليمين أو أؤدي الكفارة، أفيدوني جزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > ايمان > هل يقع يمين الطلاق، بسبب عدم الذهاب بها إلى منزل والدها أو عند حملها…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل يقع يمين الطلاق، بسبب عدم الذهاب بها إلى منزل و…»

سؤالك هذا فيه اشتباه من جهة أوله،
فإذا كان مقصودك أنك طلقتها على أنك تنقلها إلى بيت أهلها،
وبسبب الحادث الذي أصابها،
لم تتمكن من نقلها إلى بيت أهلها،
فهذا يرجع إلى نيتك،
فإن كان مقصودك من الطلاق،
حثّ نفسك على نقلها إلى بيت أهلها،
وعدم مبيتها في بيت أهلك،
إذا كان هذا قصدك،
أنّك تنقلها من بيت أهلك إلى بيت أبيها للمبيت عند أبيها تلك الليلة،
وليس مقصودك فراقها إن لم تنقلها،
إنما أردت حثّ نفسك على نقلها إلى بيت أبيها بسبب ما حدث في بيت الأهل،
فهذا له حكم اليمين،
وعليك كفّارة اليمين؛

لأنّك لم تحقق ما حلفت عليه،
أمّا إن كان قصدك فراقها إن لم تنقلها بنيّتك وبقصدك أنك إن لم تنقلها إلى بيت أبيها تلك الليلة،
فإنه يقع عليها الطلاق،
يقع عليها طلقة واحدة،
ولك مراجعتها ما دامت في العدة،
إذا كنت لم تطلقها قبل هذا طلقتين،
فلك أن تراجعها وتقع واحدة،
إذا كنت قصدت إيقاع الطلاق إن لم تنقلها إلى بيت أبيها،
فأمَّا إن كان المقصود هو حثّ نفسك على نقلها والتشديد على نفسك أن تنقلها وليس مقصودك فراقها إن لم تنقلها،
فهذا له حكم اليمين،
وإذا كنت في الرياض قريبًا،
فبإمكانك أن تأتي ونسألك عما قصدت في هذا الطلاق،
وعن صفة وقوعه بالتفصيل.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثاني والعشرون، ص 243 · كتاب الطلاق > باب الحلف بالطلاق > حكم الطلاق المعلق بشرط

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل يقع يمين الطلاق، بسبب عدم الذهاب بها إلى منزل و…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل