الإسلام > فتاوى > جنائز > هل يجوز الذبح بعد الميت وإقامة الولائم عليه وإقامة رجل على قبره يدرس…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إن إطعام أهل الميت الطعام يوم أو يومين أو ثلاثة أيام أو أكثر من ذلك لمن يصل إليهم من الأقارب والأصدقاء والجيران وذلك بذبح الأنعام وأكل الشهي من الطعام كما يعمله أكثر الناس ليس بمشروع ولا جائز لقول جرير بن عبدالله البجلي (كُنَّا نَرَى الِاجْتِمَاعَ إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ،
وَصَنْعَةَ الطَّعَامِ مِنْ النِّيَاحَةِ) ولا شك أن النياحة محرمة شرعاً كما أن قول الصحابي (كنا نعمل كذا وكذا) حكمه حكم المرفوع إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما تقرر في علم الأصول،
والمشروع هو أن الجيران والأصدقاء والأقارب يعدون الطعام لأهل الميت كما جاء في الحديث الصحيح أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال (اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَإِنَّهُ قَدْ أَتَاهُمْ أَمْرٌ شَغَلَهُمْ) وذلك بعدما قتل جعفر بن أبي طالب شهيداً في غزوة (مؤتة) وأما تلاوة القرآن وإهداء ثواب القرآن إلى الميت ففيه خلاف فمن العلماء من ذهب إلى أن الثواب لا يصل ومن العلماء من ذهب إلى أنه يصل وفضل الله واسع وعطائه جم والمسألة طويلة الذيول قد ألف العلماء فيها رسائل وأبحاث.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.