الإسلام > فتاوى > جنائز > أما ما عدا الزوجين فإنه لا يجوز للنساء أن تغسل الرجال، ولا يجوز للرج…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولًا: من المعلوم أن النياحة على الميت وشق الثياب،
هذا من أمور الجاهلية،
والواجب على المسلم الصبر عند المصيبة والاحتساب،
لقوله تعالى:
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}
[البقرة: ١٥٥-١٥٧] .
فالواجب على المسلم أن يصبر وأن لا يتكلم إلا بما يرضي الله سبحانه وتعالى،
ولا يشق الثوب ولا يرفع الصواب بالنياحة،
فإن هذا من أمور الجاهلية،
وما دامت السائلة قد تابت والحمد لله،
فهذا شيء طيب ويرجى لها الخير،
وتكفي التوبة.
أما الصيام،
فليس عليها صيام،
وإنما عليها أن تتوب.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.