الإسلام > فتاوى > جنائز > هل تجوز صلاة الغائب على من مات في الزلزال
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الصلاة على الغائب مشروعة لمن لم يُصلَّ عليه من المسلمين لصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - على النجاشي،
فيما رواه البخاري (١٢٤٥) ومسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-،
ولم يحفظ عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه صلى على غائب إلا على النجاشي،
لأنه مات بين أمة مشركة ليسوا من أهل الصلاة،
وهذا هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم،
ويرى بعض أهل العلم أن الميت إذا كان فيه نفع عام للمسلمين كعالم نفع الله بعلمه أو تاجر نفع الناس بماله ونحوهما فيصلى عليه شكراً له،
ورداً لجميله،
وتشجيعاً لغيره،
وعلى كلا القولين فمن مات في زلزال إن لم يُصلَّ عليه،
أو كان ممن نفع الله به الإسلام والمسلمين،
فيصلى عليه صلاة الغائب،
والحالة هذه،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.