الإسلام > فتاوى > جنائز > توجد قرية بها مقبرة قريبة من الأهالي، ويقول بعض الأهالي من الثقات إن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ليس هناك أية طريقة يعرف بها ما يحدث للمقبور في قبره إلا عن طريق الوحي الإلهي لأحد أنبيائه ورسله،
كما حصل للنبي -صلى الله عليه وسلم- في الرجلين الذين أخبر عنهما أنهما يعذبان وما يعذبان في كبير،
فكان أحدهما لا يستنزه من البول،
والثاني يمشي بالنميمة بين الناس.
انظر: البخاري ،
ومسلم . أو ما أوحي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- في أصحاب القبور من اليهود الذين يعذبون في قبورهم.
انظر: البخاري (١٠٥٠) ،
ومسلم .
كما أنه لا مجال لمساعدة المقبور في قبره إلا إذا كان مسلماً،
فينفعه ما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث،
صدقة جارية أو علم ينتفع به،
أو ولد صالح يدعو له" مسلم (١٦٣١) . فلا مجال لنفع الميت المسلم إلا بالصدقة الجارية أو الدعاء له.
كما أنه لا يلزم من هذا الصوت المسموع من المقبرة أو تلك الرؤيا أن المذكور يعذب في قبره،
والرؤى لا يبنى عليها أحكام،
وإنما هي مبشرات كما قال -صلى الله عليه وسلم-.
أما شق الجريد الأخضر ووضعه على القبر كما فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- فالصحيح أن هذا خاص بالنبي -صلى الله عليه وسلم- كما قرره المحققون من أهل العلم.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.