شيخي الفاضل، إني أحبك في الله، نفع الله بعلمك وبارك فيك! ذكرتَ في شرحك لهذه الآيات المباركة أن المُحْتَضَر يُفتن، فهل هذا خاص بالكافر، أم بجميع المُحْتَضَرِين

الإسلام > فتاوى > جنائز > شيخي الفاضل، إني أحبك في الله، نفع الله بعلمك وبارك فيك! ذكرتَ في شر…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «شيخي الفاضل، إني أحبك في الله، نفع الله بعلمك وبار…»

أحبك الله الذي أحببتني فيه.

أما الكافر فكافر،
يموت على الكفر؛
لكن المؤمن الذي على خطر هو الذي يُفتن.

السائل: قلتَ أنه يُفتن،
فيقال له: كن نصرانياً،
أو كن يهودياً.

الشيخ: هذا يُسمى عرض الأديان،
وعرض الأديان هل هو على كل ميت؟!
لا.

ليس على كل ميت؛
لكن من الناس من يُفتن،
يقال إن الإمام أحمد رحمه الله في سياق الموت كان يُغمى عليه فيسمعه مَن حولَه يقول: بَعْدُ!
بَعْدُ!
فإذا أفاق قالوا: ما بَعْدُ!
بَعْدُ!
يا أبا عبد الله؟
!
قال: رأيتُ الشيطان يعض أنامله يقول: فُتَّنِي يا أحمد،
فقلتُ: بَعْدُ!
بَعْدُ!
كيف هذا؟!
لأن الإنسان ما دام لم تخرج روحُه فهو عرضة للفتنة.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 20 · الأسئلة > فتنة الإنسان عند الاحتضار

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«شيخي الفاضل، إني أحبك في الله، نفع الله بعلمك وبار…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله