الإسلام > فتاوى > جنائز > قمت بغسل ولدى المتوفى، ثم توضأت وصليت عليه، فقال البعض: إن صلاتى علي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الغسل لمن غسل ميتا مستحب وليس بواجب،
كما قاله جمهور العلماء،
وذلك لحديث رواه أحمد وأصحاب السنن وغيرهم "من غسل ميتا فليغتسل،
ومن حمله فليتوضأ" وقد طعن جماعة فى صحة هذا الحديث،
لكن الحافظ ابن حجر قال: حسَّنه والترمذى وصححه ابن حبان،
وهو بكثرة طرقه أقل أحواله أنه حسن يحتج به،
والأمر فى الحديث للندب لما روى عن عمر رضى الله عنه قال: كنا نغسل الميت،
فمنا من يغتسل ومنا من لا يغتسل.
رواه الخطيب بإسناد صحيح،
ولما غسلت أسماء بنت عميس زوجها أبا بكر الصديق رضى الله عنه حين توفى خرجت فسألت من حضرها من المهاجرين فقالت: إن هذا يوم شديد البرد،
وأنا صائمة،
فهل علىَّ من غسل؟
فقالوا: لا،
رواه الإِمام مالك
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.