الإسلام > فتاوى > جنائز > يرجى من فضيلتكم بيان الترجيح بين الأدلة، وعلى أي المذاهب الفتوى؟ وجز…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الشهداء كثيرون ولله الحمد،
فالذي يموت بمرض الطاعون شهيد،
ومرض البطن،
والغرق،
والحرق وغيرهم.
وهؤلاء يغسلون ويكفنون،
ويصلى عليهم.
أما الشهيد الذي سنتكلم عنه هو من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا،
أما من قاتل لحمية أو وطنية أو قومية أو عصبة فليس بشهيد ولو قتل؛
لكن من قاتل حماية لوطنه الإسلامي من أجل الدفاع عن الإسلام والمسلمين وحمايتهم فقتل فهو شهيد،
وشهيد المعركة الذي يقتل في المعركة يحرم تغسيله،
لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - "أمر بقتلى أحد أن يدفنوا في دمائهم ولم يغسلوا ...
" أخرجه البخاري (١٣٤٣) ،
والراجح أنه لا يصلى عليه،
ويدفن في ثيابه التي مات فيها استحباباً لرواية البخاري - رحمه الله- "وأمر بدفنهم في دمائهم،
ولم يغسلوا،
ولم يصلَّ عليهم" ،
وغيره مما ورد من أحاديث،
ومن أراد التوسع في الموضوع فعليه بقراءة فتح الباري لابن حجر،
وكتاب المغني لابن قدامة،
وكتاب المجموع للنووي،
وكتاب فتح القدير لابن الهمام،
وغيرها مما كتبه أهل العلم في هذا الموضوع والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.